إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٣٤ - الباب المتمم للستين بعد المائتين في ان من قاتل عليا عليه السلام حق على الناس جهادهم فمن لم يستطع بيده فبلسانه و من لم يستطع بلسانه فبقلبه
قال النّبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: يا عليّ لو أنّ أحدا عبد اللّه حقّ عبادته ثمّ شك فيك و أهل بيتك و هو أفضل النّاس كان في النّار- عن جابر رض- و منهم العلامة القندوزى في «ينابيع المودة» (ص ٢٥٣ ط اسلامبول) روى الحديث عن جابر بعين ما تقدّم عن «المناقب المرتضوية».
الباب المتمم للستين بعد المائتين في ان من قاتل عليا عليه السّلام حق على الناس جهادهم فمن لم يستطع بيده فبلسانه و من لم يستطع بلسانه فبقلبه.
رواه جماعة من أعلام القوم:
منهم الحافظ أبو نعيم الاصبهانى في «نزول القرآن في أمير المؤمنين» (المخطوط) بإسناده يرفعه إلى عون بن عبيد بن أبي رافع، عن أبيه عن جدّه قال: دخلت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و هو نائم إذ يوحى إليه و إذا حيّة في جانب البيت فكرهت أن أقتلها و أوقظه فاضطجعت بينه و بين الحيّة فان كان شيء كان فيّ دونه فاستيقظ إذ هو يتلو هذه الآية:إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ، قال: الحمد للّه قرآني إلى جانبه، فقال: ما اضطجعت هاهنا. قلت: لمكان هذه الحيّة. قال: قم إليها فاقتلها،