إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٦٢ - الباب التاسع و الستون بعد المائتين في انه إذا مات على عليه السلام فسد الدين و لا يصلحه الا المهدى عليه الصلاة و السلام
رواه القوم:
منهم العلامة الشيخ جمال الدين الموصلىّ الشهير بابن حسنويه في «در بحر المناقب» (ص ١٠٧ مخطوط) قال:
الحديث الخامس و بالاسناد عنهم عليهم السّلام عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم إنّ اللّه يخلق خلقا كثيرا من الملائكة و أنّه ينزل من كلّ سماء في كلّ يوم سبعين ألف ملك يطوفون بالبيت ليلتهم حتّى إذا طلع الفجر ينصرفون إلى قبر النّبي فيسلّمون عليه ثمّ يأتون قبر علىّ فيسلّمون عليه، ثم يعرجون إلى السماء قبل طلوع الفجر ثمّ ينزل عوضهم في النهار ثمّ يعرجون قبل مغيب الشمس و الّذي نفسي بيده إنّ حول قبر ولدي الحسين أربعة آلاف ملك شعثا غبرا يبكون عليه إلى يوم القيامة و رئيسهم ملك يقال له منصور و أنّ الملائكة عون لمن زاره فلا يزوره زائر إلّا استقبلوه و لا يودّعه مودّع إلّا شيّعوه و لا يمرض إلّا عادوه و لا يموت إلّا صلّوا عليه و استغفروا له بعد موته.
الباب التاسع و الستون بعد المائتين في انه إذا مات على عليه السّلام فسد الدين و لا يصلحه الا المهدى عليه الصلاة و السلام.
ما
رواه القوم:
منهم العلامة القندوزى في «ينابيع المودة» (ص ٢٥٩ ط اسلامبول) قال:
ابن عبّاس رفعه انّ اللّه فتح هذا الدّين بعليّ، و إذا مات عليّ فسد الدين و لا يصلحه إلّا المهديّ بعده.