إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣١٦ - الباب التاسع و الأربعون بعد المائتين في أن لله عمودا يضيء لأهل الجنة كالشمس لأهل الدنيا لا يناله الا على عليه السلام و محبوه
خيل بلق و أوسطها حور العين و في أعلاها الرّضوان فقلت يا جبرئيل لمن هذه الشجرة؟ قال: هذه لابن عمّك أمير المؤمنين علىّ بن أبي طالب إذا أمر اللّه الخليقة بالدّخول إلى الجنّة يؤتى بشيعة علىّ حتّى ينتهى بهم إلى هذه الشجرة فيلبسون الحلّى و الحلل و يركبون الخيل البلق و ينادي مناد هؤلاء شيعة علىّ صبروا في الدّنيا على الأذى فحسبوا اليوم.
و منهم العلامة المذكور في «المناقب» (ص ٤٣ ط تبريز) قال:
ذكر محمّد بن أحمد بن شاذان هذا، حدّثنى أبو عبد اللّه أحمد بن محمّد بن أيّوب، عن علىّ بن محمّد بن عنبة بن رويدة، عن بكر بن أحمد، و حدّثنى أحمد بن محمّد بن الجرّاح قال: حدّثنى أحمد بن الفضل الأهوازي، حدّثنا بكر بن أحمد، عن محمّد بن علىّ، عن أبيه، قال: حدّثنى موسى بن جعفر، عن أبيه، عن محمّد بن علىّ، عن فاطمة بنت الحسين. فذكر الحديث بعين ما تقدّم عنه في «مقتل الحسين» سندا و متنا.
الباب التاسع و الأربعون بعد المائتين في أن للّه عمودا يضيء لأهل الجنة كالشمس لأهل الدنيا لا يناله الا على عليه السّلام و محبوه