إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٤٩ - أقول القاضى نور الله
الرابعة من خلفائه و يجعل الثلاثة أميرا عليه، مع ظهور أنّ ذلك لا يليق بشأن قنبر من عبيده بل بحال كلب باسط ذراعيه في وصيده، و لنعم ما قال العارف الغزنوي في قصيدته:
آنكه او را بر عليّ مرتضى خواني أمير باللّه ار بر ميتواند كفش قنبر داشتن
[السادس عشر مما استدل به المصنف من السنة على امامة على عليه السلام]
قال المصنّف رفع اللّه درجته
السادس عشر: [١]
في مسند أحمد بن حنبل و هو مذكور في الجمع بين الصحيحين و في الجمع بين الصحاح الستة إنّ النّبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: لا يحبّك إلّا مؤمن و لا يبغضك إلّا منافق «انتهى».
قال النّاصب خفضه اللّه
أقول: هذا الحديث صحيح لا شكّ فيه، و في رواية هذا الحديث عن عليّ رضي اللّه عنه: [٢] أنّه قال: عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم إلىّ أن لا يحبّني إلّا مؤمن، و لا يبغضني إلّا منافق، و الحمد للّه الّذى جعلنا من أهل محبّته و ملأ قلوبنا من صفو مودّته و باللّه التوفيق «انتهى».
أقول [القاضى نور اللّه]
اخباره عن الجعل المذكور كذب على اللّه تعالى و على نفسه، و قد شهد فاتحة أمره و خاتمته على أنّ اللّه سبحانه لم يجعل التوفيق رفيقا له في ذلك بحمد اللّه تعالى، و من الشواهد ما يرى من تحريفاته للآيات و الأحاديث عن الموضع و المستقر
[١] تقدم منا بعض مدارك هذا الحديث في (ج ٧ ص ١٨٩. الى ص ٢١٥)
[٢] تقدم منا بعض مدارك هذا الحديث في (ج ٧ ص ١٩٥، الى ص ٢٠٨)