إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٢٧ - القسم الثالث ما رواه سعد بن ابى وقاص
من شيعته و من مواليه، فقال: ما أنا من شيعته و لا من مواليه، و لكن أحبّه لأنّه ما يبغضه أحد منكم إلّا شاركته في المال و الولد، و ذلك قول اللّه عزّ و جلّ:وَ شارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَ الْأَوْلادِ، قالوا: يا أبا مرّة فما تقول في عليّ بن أبي طالب؟ قال: اسمعوا منّي إنّي عبدت اللّه في الجان اثني عشر ألف سنة فلمّا أهلك اللّه الجان شكوت إلى اللّه الوحدة، فأمرني إلى سماء الدّنيا، فعبدت اللّه فيها اثني عشر ألف سنة أخرى، فبينما نحن في تسبيح اللّه و تقديسه، إذ مرّ بنا نور شعشعاني فخرّت الملائكة لذلك النور سجدا، فقالوا: نور نبيّ مرسل أو ملك مقرّب، فإذا النداء من قبل اللّه تعالى لا نبيّ مرسل و لا ملك مقرّب، هذا، نور طينة عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ابن عمّ محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، هذا سمعته قبل أن يخلق اللّه آدم-.
القسم الثالث ما رواه سعد بن ابى وقاص
روى عنه القوم:
منهم العلامة جمال الدين الموصلي الشهير بابن حسنويه في «در بحر المناقب» (مخطوط) روى الحديث مرفوعا إلى سعد بن أبي وقاص بعين ما رواه في «تاريخ بغداد» عن ابن عبّاس.