إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٨٦ - القسم الاول ما رواه جماعة من اعلام القوم
اليهود حتّى بهتوا امّه و أحبّته النصارى حتّى أنزلوه بالمنزلة الّتى ليس بها [١] و منهم العلامة الثعلبي على ما في «المناقب» لعبد اللّه الشافعي (ص ١٦٢، مخطوط) روى الحديث مسندا إلى علىّ بعين ما تقدّم ثانيا عن «المسند» إلى قوله:
على أن يبهتني.
و منهم العلامة ابن المغازلي في «مناقبه» على ما في المناقب لعبد اللّه الشافعي (ص ١٦٢) روى الحديث مرفوعا إلى علىّ بعين ما تقدّم ثانيا عن «المسند».
و منهم العلامة ابن ابى الحديد في «شرح نهج البلاغة» (ج ١ ص ٤٢٥ ط مصر) روى الحديث ملخصا.
و منهم الحافظ الگنجى في «كفاية الطالب» (ص ١٩٦ ط الغرى) قال:
و أخبرنا أبو الحسن البغدادىّ، عن الفضل بن سهل الأسفرايني، أخبرنا
[١]
قال العلامة ابن عبد ربه الأندلسي في «عقد الفريد» (ج ٢ ص ١٩٤ ط الشرفية بمصر) قال:
(الشعبي) قال: كان على بن أبي طالب في هذه الامة مثل المسيح بن مريم في بنى إسرائيل أحبه قوم فكفروا في حبه و أبغضه قوم فكروا في بغضه.
و قال الحافظ ابن عبد البرقي «الاستيعاب» (ج ٢ ص ٤٧٢ ط حيدرآباد الدكن) قال:
و روى أبو أحمد الزبيري و غيره، عن مالك بن مقول، عن أكيل، عن الشعبي قال:
قال لي علقمة: تدرى ما مثل على في هذه الامة؟ قلت: و ما مثله؟ قال: مثل عيسى بن مريم (عليهما السلام) أحبه قوم حتى هلكوا في حبه و أبغضه قوم حتى هلكوا في بغضه.