إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٥٩ - «حكاية عفيف الكندي»«لما رأى عليا و خديجة يصليان مع النبي صلى الله عليه و آله و سلم»«و لم يؤمن به احد»
الهلالي عن اسد بن عبد اللّه البجلي عن ابن يحيى بن عفيف عن أبيه عن جدّه عفيف فذكر الحديث بمثل ما تقدّم عن «الخصائص» و ذكر بعد قوله: و لا و اللّه ما أعلم على وجه الأرض أحد على هذا الدّين غير هؤلاء الثلاثة قال عفيف: فتمنّيت أن أكون رابعهم.
و منهم العلامة عز الدين ابن الأثير في «اسد الغابة» (ج ٣ ص ٤١٤ ط مصر سنة ١٢٨٥) قال:
أخبرنا أبو الربيع سليمان بن أبي البركات محمّد بن محمّد بن الحسين بن خميس أخبرنا أبو نصر أحمد بن عبد الباقي بن الحسن بن طوق أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن المرجى أخبرنا أبو يعلى أحمد بن على حدّثنا عبد الرّحمن بن صالح الأزدي حدّثنا سعيد بن خثيم الهلالي فذكر الحديث بعين ما تقدّم عن «الخصائص» سندا و متنا ثمّ قال: أخرجه الثلاثة.
و منهم العلامة الشيخ عز الدين ابن أبى الحديد المعتزلي في «شرح نهج البلاغة» (ج ٣ ص ٢٥٧ ط القاهرة) قال:
من حديث موسى بن داود عن خالد بن نافع عن عفيف بن قيس الكندي و قد رواه عن عفيف أيضا مالك بن إسماعيل النهدي، و الحسن بن عنبسة الوراق، و ابراهيم ابن محمّد بن ميمونة، قالوا جميعا: حدّثنا سعيد بن جشم عن أسد بن عبد اللّه البجلي عن يحيى بن عفيف بن قيس عن أبيه فذكر الحديث بعين ما تقدّم عن «الخصائص» بأدنى تغيير في العبارة إلّا أنّه ذكر بعد قوله: قد حلقت الشمس في السماء، أقبل شابّ كأنّ في وجهه القمر حتّى رمى ببصره الى السماء فنظر الى الشمس ساعة، ثمّ أقبل حتّى دنا من الكعبة فصف قدميه يصلّى، فخرج على أثره فتى كانّ وجهه صفيحة يمانية فقام عن يمينه، فجاءت امرأة متلففة في ثيابها فقامت خلفهما، و ذكر بدل قوله: ربّه ربّ السماء، إلهه اله السماء.