إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٢٦ - قال المصنف رفع الله درجته
[السابع مما استدل به المصنف من السنة على امامة على عليه السلام]
قال المصنّف رفعه اللّه
السابع:
في الجمع بين الصّحاح الستّة و تفسير الثعلبي، و رواية ابن المغازلي الشافعي آية المناجاة، و اختصاص أمير المؤمنين عليه السّلام بها لمّا تصدّق بدينار حال المناجاة، و لم يتصدّق أحد قبله، و لا بعده، ثمّ قال عليّ عليه السّلام: إنّ في كتاب اللّه آية ما عمل بها أحد قبلي، و لا يعمل بها أحد بعدي، و هي:يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ الآية، و بي خفّف اللّه عن هذه الامّة فلم ينزل في أحد بعدي [١] «انتهى».
قال النّاصب خفضه اللّه
أقول: قد ذكرنا انّ هذا من فضائل أمير المؤمنين كرّم اللّه وجهه و لم يشاركه أحد في هذه الفضيلة، و هي مذكورة في الصّحاح، و لكن لا يدلّ على النصّ المدّعى.
أقول [القاضى نور اللّه]
قد سبق منّا بيان دلالة الرّواية على المدّعى فتذكر و تأمّل حتّى يأتيك اليقين.
[الثامن مما استدل به المصنف من السنة على امامة على عليه السلام]
قال المصنّف رفع اللّه درجته
الثامن:
آية المباهلة، [٢] في الصّحيحين: أنّه لما أراد المباهلة لنصارى
[١] تقدم منا نقل مدارك هذا الحديث في (ج ٣ ص ١٢٩، الى ص ١٣٩)
[٢] تقدم منا نقل مدارك هذا الحديث في (ج ٣ ص ٤٦، الى ص ٦٢)