فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی
(١)
کلمة التحریر - موقف المدرسة الإمامية تُجاه ما لا نصّ فيه رئيس التحرير
٥ ص
(٢)
مقياس طلوع الفجر في الليالي المقمرة آية الله السيد كاظم الحسيني الحائري
١٣ ص
(٣)
الدفاع الشرعي الشخصي تجاه العدوان على النفوس والأعراض والأموال آية الله الشيخ محمد مهدي الآصفي
٢٥ ص
(٤)
الموقف من المالكية المؤقّتة في الفقه والقانون/2 الاستاذ مسعود الإمامي
٥٥ ص
(٥)
موارد الرجحان الخاص للصلاة على النبي وآله الشيخ علي فاضل الصددي
٧٧ ص
(٦)
أساليب التدوين الفقهي /2 الشيخ صفاء الدين الخزرجي
١٣٥ ص
(٧)
دراسة في منهج كتاب المهذب للقاضي ابن البراج الشيخ خليل الكريواني
١٥١ ص
(٨)
دراسات مقارنة في فقه القرآن - إرث الأنبياء /1 الشيخ خالد الغفوري
١٨١ ص
(٩)
دراسات فقهية حديثية - إن الله إذا حرّم شيئاً حرم ثمنه الشيخ حسن حسين البشيري
٢٠٩ ص
(١٠)
قواعد فقهية - قاعدة حرمة إبطال العمل السيد فاضل الموسوي الجابري
٢٣٥ ص
(١١)
في رحاب المكتبة الفقهية - رسالة في حكم أواني الذهب والفضة الشيخ محمد حسن الآشتياني
٢٦٧ ص
(١٢)
نافذة المصطلحات الفقهية - اطمئنان
٢٩٩ ص
(١٣)
متابعات إعداد التحرير
٣٠٩ ص
 
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٩٨ - موارد الرجحان الخاص للصلاة على النبي وآله الشيخ علي فاضل الصددي

وصف بالضعف بغير الصدوق والفضل جزماً (١٠٢)إلا أنّ الصحيح كونها حسنة (١٠٣).

وأما دلالتهما فقد استفيد منها الإلزام بالصلاة على النبي(صلى‌ الله ‌عليه ‌و ‌آله ‌و سلم) في كلّ موطنٍ بعد حمل كلّ موطن على كلّ موطن ذكرت فيه النبي(صلى‌ الله ‌عليه ‌و ‌آله ‌و سلم) أو ذكره ذاكر عندك (١٠٤).

ويتوجّه على الإستفادة المذكورة بالمنع وأنّ أقصى ما يُستفاد هو تأكّد الاستحباب ؛ وذلك :

أولاً : لعدم تقرُّر استعمال الوجوب في خصوص اللزوم ، ويشهد لاستعمالها في غير اللزوم بعض موارد استعمال هذه المفردة في نفس حسنة ابن شاذان ، قال (عليه ‌السلام) : « والعقيقة عن المولود للذكر والأنثى واجبة ، وكذلك تسميته وحلق رأسه يوم السابع ، ويتصدّق بوزن الشعر ذهباً أو فضةً » (١٠٥)، وقال (عليه ‌السلام) : « والتكبير في العيدين واجب في الفطر ... وفي الأضحى ... » (١٠٦). ولئن قيل بوجوب العقيقة ، إلا أنّه لا قائل بوجوب حلق الرأس والتصدّق بوزن الشعر ذهباً أو فضّة .

وثانياً : لا قائل بوجوب الصلاة عليه(صلى‌ الله ‌عليه ‌و ‌آله ‌و سلم) في الموارد المذكورة في الحسنة ، وهي « عند العطاس والذبائح والرياح » .

وثالثاً : لا قائل بوجوب الصلاة عليه(صلى‌ الله ‌عليه ‌و ‌آله ‌و سلم) في كلّ موطنٍ ، وإن لم يذكره ذاكر ، والحال إنّ ظاهرها ذلك .

والمتحصّل رجحان الصلاة على النبي(صلى‌ الله ‌عليه ‌و ‌آله ‌و سلم) في كلّ موطنٍ ذكر فيه(صلى‌ الله ‌عليه ‌و ‌آله ‌و سلم) ، وكذا في المواطن التي لم يذكر فيها كما هو مقتضى عموم الحسنة ، وإن كان الأول هو القدر المتيقّن منها .


(١٠٢) مستند العروة الوثقى ( الصلاة ) ٤ : ٤٢٦ .
(١٠٣) فإنّ عبد الواحد بن محمد بن عبدوس النيسابوري الذي يروي عنه الصدوق بكثرة قد ترضَّى عنه بكثرة ، وهو مما ينبأ عن حسن حاله .كما أنّ علي بن محمد بن قتيبة النيسابوري الذي يروي عنه عبد الواحد ـ هو الآخر ـ حسن الحال لو لم يكن ثقة ؛ إذ عليه اعتمد أبو عمرو الكشي في كتاب الرجال كما قال النجاشي ] معجم رجال الحديث ( الخوئي ) ١٢ : ١٧٤ ( ٨٤٦٣ ) [ . ولا يرد عليه ما ذكره النجاشي في ترجمة الكشي أنّه يروي عن الضعفاء كثيراً ؛ للبون الشاسع بين الرواية عنه محضاً وبين الإعتماد عليه ، وغير بعيدٍ استفادة حسن حاله من توصيف الشيخ إياه في رجاله بأنّه فاضل . كما أنّه ناقل كتب أستاذه الفضل بن شاذان ومعتمده ، هذا كلّ ما يرجع إلى سندهما .
(١٠٤) الأنوار الوضيئة ( للشيخ حسين العصفور ) : ١٨٦ ، وهو أحد حملي صاحب الوسائل ، وحمله الآخر هو الإستحباب المؤكَّد في ذيل حسنة الفضل .
(١٠٥) عيون أخبار الرضا ( الصدوق ) ٢ : ١٣٢ .
(١٠٦) المصدر السابق .