فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٢٠٦ - حوار مع آية اللّه السيد كاظم الحائري إعداد التحـريـر
بازرگان ، وكان البيت مليئاً بالزائرين ولم استطع الدخول إلى داخل غرفة الإمام (رحمه الله) ، ثم تحدث الإمام بحديث لم نسمعه لعدم وجود مكبّر الصوت في الغرفة التي كنت فيها فلما فرغ من خطابه خرج شخص من غرفة الإمام فسألته عن حديثه فقال : قال الإمام : ان ما قلناه من أن تنصيب المهندس بازرگان كان بانتخاب الشعب كلام ذكرناه أمام الرأي العام وان الحقيقة هي أني أنا ولي الأمر وما تمّ من التنصيب كان من هذا الباب اي من باب ولاية الأمر .
وما أن سمعت هذا الكلام حتى غمرتني الفرحة الكاملة وذلك :
أوّلاً : أنّ معنى هذا الكلام ثبوت ولاية الفقيه وبناء مشروعية الاُمور على رأيه وأمره .
ثانيـاً : علمت أن جميع الأوضاع والشعارات سوف تتغير وتدور حول محور ولاية الفقيه .
وعلى كل حال فقد طبع هذا الكتاب وقد ضمّنته صفحة من بحوث الامام (قدس سره) في ولاية الفقيه التي ألقاها في النجف . وهذا هو أوّل مؤلفاتي .
المؤلّف الثاني هو كتاب « الكفاح المسلح » وهو في الحقيقة عبارة عن القسم الثاني من البحوث التي بدأنا بها تحت عنوان الجهاد الابتدائي في عصر الغيبة . فإنّ ثمّة بحث بين الفقهاء في جواز الجهاد الإبتدائي في عصر الغيبة ، والمعروف بين الفقهاء عدم جوازه ، ولكني استطعت أن اُثبت في هذا البحث الجواز ولكن تحت لواء ولاية الفقيه .
والمؤلف الثالث هو عبارة عن « تزكية النفس » في الأخلاق . وهذه هي عبارة عن البحوث الثلاث التي شرعت بها أول قدومي إلى قم المقدسة . وقد طبعت هذه المؤلفات الثلاثة بشكل مستقل .