فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٢٠٤ - حوار مع آية اللّه السيد كاظم الحائري إعداد التحـريـر
هل كان للسيد الشاهرودي (رحمه الله) آراء خاصة في الفقه والرجال ؟
آية اللّه الحائري : آراؤه الخاصة في الفقه قليلة ، ولكنه كان يؤكد على مبناه الأصولي في حجيّة الخبر الواحد وأن حجيته ليست تعبدية بل عقلائية تنشأ من الاطمئنان . وعلى كل حال فقد حضرت الأصول عنده دورة كاملة ، وفي الفقه حضرت عليه من بحث صلاة الجماعة إلى آخر كتاب الصلاة ، ثمّ حضرت عليه كتاب الحجّ بتمامه ، وقد تعرض في أثناء هذا البحث ـ بمناسبة الحديث عن رؤية الهلال ـ إلى بحث ولاية الفقيه بشكل مفصل ومستوعب . ثم بعد ذلك التحقت بدروس استاذنا الشهيد ، وبعد تفاقم الوضع في العراق هاجرت إلى ايران .
ذكرتم ان السيد الشاهرودي (قدس سره) تعرض لبحث ولاية الفقيه ، فما هو رأيه في هذه المسألة ؟
آية اللّه الحائري : نعم ، لقد كان (قدس سره) يرى ثبوت الولاية للفقيه ، وكان مصدره في البحث كتاب ( عوائد الأيام ) للفاضل النراقي ثم كان يطرح ما عنده من مناقشات وبحوث ، فكان بحثه في المسألة محكماً وشاملاً .
في أي سنة بدأتم تدريس الدراسات العليا ( البحث الخارج ) ؟
لقد بدأت تدريس الخارج منذ ٢٨ سنة . وبدأت إلى جانب ذلك بحثاً في بيان الوظيفة المتعينة في زمن غيبة الإمام المهدي عجل اللّه تعالى فرجه الشريف . وكانت بداية هذا البحث قبل انتصار الثورة الإسلامية ، وقد تشعّب البحث إلى ثلاثة فروع :
الأوّل : حول حكم الجهاد في زمن الغيبة وهل يجب علينا أم هو خاص بزمان ظهوره (عليه السلام) ؟
الثاني : في طريقة الحكم الاسلامي هل هي على أساس ولاية الفقيه أوالشورى ؟