فقه اهل بیت علیهم السلام - فارسی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٢٦ - میزگرد ابوطالب تجليل
درهم به و كانت تلك الدراهم تنفق بين الناس تلك الأيام و ليست تنفق اليوم فلى عليه تلك الدراهم بأعيانها أو ما ينفق بين الناس اليوم؟ قال: فكتب الىّ: لك أن تاخذ منه ما ينفق بين الناس كما أعطيته ما ينفق بين الناس» (١١)
اين روايت دلالت دارد بر اينكه پول از مقوله قيميات است نه مثليات و لذا امام(ع) به يونس مىگويد كه مىتواند قرضى را كه داده، از دراهم رايج روز بگيرد نه دراهمى كه از رواج در بازار افتاده؛ يعنى مىتواند قيمت آن دراهم را بازپس بگيرد نه مثل آن را.
اگر چه اين روايت به طريق شيخ(ره) در «فقيه» به علت وجود سهل بن زياد در طريق شيخ ضعيف است؛ لكن ثقة الاسلام كلينى(ره) همين روايت را از على بن ابراهيم از محمّد بن عيسى روايت كرده. و بنا بر وثاقت محمد بن عيسى، اين روايت قابل اعتبار است.
دسته دوم: در اين دسته دو صحيحه داريم يكى از صفوان و ديگرى از يونس از حضرت على بن موسى الرضا(ع).
اما صحيحه صفوان:
«قال: سأله معاوية بن سعيد عن رجل استقرض دراهم من رجل و سقطت تلكالدراهم أو تغيّرت و لايباع بها شىء. ألصاحب الدراهم الدراهم الاولى او الجائزة التى تجوز بين الناس؟ فقال لصاحب الدراهم الدراهم الاولى» (١٢)
اين صحيحه دلالت بر مثلى بودن آن دراهم مىكند: اين روايت گرچه مضمره است، ولى اين اضمار با ملاحظه شخص صفوان(ره) و مقام شامخ او ضررى به اعتبار روايت نمىزند.
اما صحيحه يونس:
«قال: كتبت إلى أبىالحسن الرضا(ع) أنّه كان لى على رجل دراهم و أنّ السلطان أسقط تلك الدراهم، و جاءت دراهم أعلى من الدراهم الاولى و لها اليوم وضيعة، فأي شىء لى عليه له، الأولى التى أسقطها السلطان أو الدراهم التى أجازها السلطان؟
(١١)وسائل الشيعه، كتاب التجاره، ابواب الصرف، باب ٢٠، ج١، ص٨٥.
(١٢)وسائل الشيعه، كتاب التجاره، ابواب الصرف، باب ٢٠، ج٤، ص٨٦، ح٣.