فقه اهل بیت علیهم السلام - فارسی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٤٢ - ولايت الهى و حكومت اسلامى(٢) آیة الله محمد مؤمن قمى
اين دو حديث نيز اگر چه به صورت اجمالى از ماجراى روز غدير حكايت كردهاند و به آن تصريح نكردهاند ولى دلالتشان بر مطلوب ما واضح و آشكار است.
٨. مارواه القاضي أبو حنيفة النعمان بن محمّد التميمي المغربي المتوفّى سنة ٣٦٣ في كتاب شرح الأخبار عن يحيى بن جعدة عن زيد بن أرقم، قال: خرجنا مع رسول اللّه(ص) في حجة الوداع،، فلمّا انصرفنا و صرنا إلى غدير خمّ نزل، و ذلك في يوم ما أتى علينا يوم أشدّ حرّاً منه، فأمر بدوح فجمع فقمّم له تحته [من الشوك] و استظلّ به و نادى في الناس الصلاة جامعة، فاجتمعوا إليه ما كانوا، لاّنه قلّ من بقي من المسلمين لم يخرج معه في تلك الحجّة، فلمّا اجتمعوا قام فيهم خطيباً، فحمد اللّه وأثنى عليه ثمّ قال: أيّها الناس إنّ اللّه عزّوجل لم يبعث نبيّاً إلاّ عاش نصف ما عاش النبيّ الّذي كان قبله، و إنّي اُوشك ان اُدعى فاُجيب، و إنّي تارك فيكم الثقلين ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا: كتاب اللّه و عترتي، ثمّ أخذ بيد عليّ(ع) فأقامه و رفع يده بيده حتّى رئي بياض إبطيهما و قال: من أولى بكم من أنفسكم؟ قالوا: اللّه و رسوله أعلم، قال: ألست أولى بذلك لقول اللّه عزّوجلّ: «النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم» قالو: اللّهم نعم، قال: فمن كنت مولاه فعلىٌّ مولاه، اللّهمّ وال من والاه و عاد من عاداه، هل سمعتم و أطعتم؟ قالوا: نعم قال: اللهمّ اشهد.
قال زيد بن أرقم: فسمعت بعد ذلك عليّاً(ع) في الرحبة ينشد الناس باللّه من سمع رسولاللّه(ص) يقول: «من كنت مولاه فعلي مولاه» إلاّ قام؛ فقام ممّن حضر ستّة عشر رجلاً فشهدوا بذلك و كنت في من كتم ذلك فذهب بصري و كان يحدّث بذلك بعد أن عمى (١٧)؛
قاضى ابوحنيفه در كتاب شرح الأخبار از يحيى بن جعده از زيد بن ارقم نقل كرده است:
ما با رسول خدا(ص) در حجة الوداع از مكه خارج شديم و هنگامى كه به غدير
(١٧)شرح الاخبار،ج١، ص ١٠٠-٩٩،ح٢١.