فقه اهل بیت علیهم السلام - فارسی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٢٥٥
سپس با تذكّر اين نكته كه عمده عوامل اختلاف در بخشهاى گذشته، در عرصه تفسير نيز مىتوانند جارى باشند؛ پانزده سبب را كه عمدتا در عرصه تفسير موجب اختلاف حديث مىگردند، در دو فصل به بحث مىگذارد. در فصل اوّل (ما يرجع إلى النزول) اسباب مربوط به شؤون نزول مورد بحث قرار گرفته است: استتباع وقائع متعاقبة لنزول آية واحدة، تشطير الآية في النزول، تكرّر النزول، اختلاف الاصطلاحات، إفراد بعض المنزّل فيهم بالذكر، تأخّر زمان الإبلاغ عن النزول، التباس موارد الجري والتطبيق بموارد النزول، إرادة المعنى الظاهر والباطن.
در فصل دوم (ما يرجع إلى التفسير أو التأويل) پس از تبيين پارهاى اصطلاحات تفسيرى و علوم قرآنى، از اسباب اختلاف مربوط به احاديث تفسيرى و تأويلى، بحث مىكند: القراءة التفسيرية، التفسير بالمصاديق المتعدّدة، إضافية الحصر والنفى، التفسير بلوازم المعنى وملابساته، التفسير بالمعانى المتعدّدة، التفسير المبنيّ على الاشتقاق، التأويل أو التفسير بالبطون.
گزيده يك نمونه: يكى از اسباب اختلاف، احاديث متضمّن قرائتهاى تفسيرى است(ص ٥٢١). گاهى معصومان: جهت تفسير، به تغيير و جايگزينى كلمه يا كلماتى از آيه، يا ممزوج نمودن عبارت آيه به واژگانى توضيحى يا ممزوج نمودن عبارات مربوط به چند آيه مشابه، براى تلميح به معناى هر چند آيه به وجه اختصار، بسنده مىكردند. اين شيوه تفسير كه با قرائت آيه به وجه تفسيرگونه انجام مىگرفت، بسا موجب پيدايش تنافى صورى ميان احاديث مىشد.
مثال: الف) قال أبوعبداللّه(ع) في قول اللّه تعالى: {اللَّهُ نُورُ السَّمَـوَتِ وَالاْءَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَوةٍ } (٢٤): فاطمة(ع) (فِيهَا مِصْبَاحٌ) الحسن (الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ) الحسين (الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ) فاطمة؛ كوكب دري بين نساء أهل الدنيا، (يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَـرَكَةٍ) إبراهيم(ع) (زَيْتُونَةٍ لاَّ شَرْقِيَّةٍ وَلاَ غَرْبِيَّةٍ) لايهودية ولانصرانية (يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ) يكاد العلم ينفجر بها (وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُّورٌ عَلَى نُورٍ) إمام منها بعد إمام (يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَآءُ) يهدي اللّه للأئمّة من يشاء (وَيَضْرِبُ اللَّهُ الاْءَمْثَـلَ لِلنَّاسِ) (٢٥).
(٢٤) سوره نور، آيه ٣٥.
(٢٥) الكافي، ج١، ص١٩٥، ح٥.