فقه اهل بیت علیهم السلام - فارسی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٢٥ - ولايت الهى و حكومت اسلامى(٢) آیة الله محمد مؤمن قمى
واضحى بر اراده معناى مطلوب از ولايت، از آيه مباركه است .
نكته ديگر اين كه اگر چه مسأله روز غدير و به تبع آن مفاد آيه مباركه، به ولايت حضرت امير المؤمنين(ع) اختصاص دارد، اما سخن امام(ع) در اوّل حديث كه فرمود: «و فرض ولاية أُولي الأمر فلم يدروا ماهي، فأمر اللّه محمداً(ص) أن يفسّر لهم الولاية...» دليل است بر اين كه آنچه خداوند واجب كرده بود، همان ولايت صاحبان امر مىباشد و هيچ شكّى نيست كه مقصود از صاحبان امر، ائمه معصومين(ع) هستند و اوّل آنان على(ع) است و آنچه از پيامبر در روز غدير واقع شده همگى تفسير معناى ولايت است. پس صحيحه بر ثبوت ولايت براى همه ائمه معصومين(ع) دلالت دارد.
٢. ما رواه في أصول الكافي بسند معتبر عن أبي الجارود عن أبي جعفر (ع)، روايت اصول كافى به سند معتبر از ابو جارود از امام باقر قال: سمعت أبا جعفر(ع) يقول: فرض اللّه عزّ وجلّ على العباد خمساً أخذوا أربعاً و تركوا واحداً، قلت: أتسمّيهنّ لي جعلت فداك؟! فقال: الصلاة و كان الناس لايدرون كيف يصلّون، فنزل جبرئيل، فقال: يا محمد(ص) أخبرهم بمواقيت صلاتهم. ثمّ نزلت الزكاة، فقال: يا محمد أخبرهم من زكاتهم ما أخبرتهم من صلاتهم. ثمّ نزل الصوم، فكان رسول اللّه إذا كان يوم عاشوراء بعث إلى ما حوله من القرى فصاموا ذلك اليوم فنزل شهر رمضان بين شعبان و شوّال. ثمّ نزل الحجّ فنزل جبرائيل، فقال: أخبرهم من حجّهم ما أخبرتهم من صلاتهم و زكاتهم وصومهم. ثمّ نزلت الولاية، و إنّما أتاه ذلك في يوم الجمعة بعرفة أنزل اللّه عزّ وجلّ:(اليوم أكملت لكم دينكم و أتممت عليكم نعمتي) و كان كمال الدين بولاية علي بن أبي طالب(ع.
فقال عند ذلك رسول اللّه: أمّتي حديثوا عهد بالجاهلية و متى أخبرتهم بهذا في ابن عمّي يقول قائل و يقول قائل، فقلت في نفسي من غير أن ينطق به لساني، فأتتني عزيمة من اللّه عزّ وجلّ بتلة أوعدني إن لم أُبلّغ أن يعذّبني، فنزلت:(يا أيّها الرسول بلّغ ما أُنزل إليك من ربك و إن لم تفعل فما بلّغت رسالته و اللّه يعصمك من النّاس إنّ اللّه لايهدي القوم الكافرين). فأخذ رسول اللّه بيد على(ع) فقال: