فقه اهل بیت علیهم السلام - فارسی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٩٧ - قمه زنى و اعمال نامتعارف در عزادارى محمد تقى اكبر نژاد
فصل اوّل : حكم اوّلى قمه زنى و مانند آن
روايات موجود در اين زمينه به سه بخش اصلى تقسيم مىشوند:
الف. رواياتى كه دلالت بر ثواب گريه كردن دارند و گريه كردن را توصيه كردهاند.
ب. رواياتى كه دلالت بر تحريم اين گونه اعمال دارند.
ج. رواياتى كه دلالت بر جواز برخى از اعمال مشابه در خصوص معصومين ـ عليهم السلام ـ دارند.
بخش اوّل : رواياتى كه به گريه كردن تشويق كردهاند.
اين دسته از روايات كه متواتر هستند، در تمام منابع حديثى به وفور يافت مىشوند كه اينك به برخى از آنها اشاره مىكنيم.
عَن إِبرَاهِيم بنِ أَبِي مَحمُود، قَالَ: قَالَ الرِّضا(ع): إِنَّ المُحَرَّمَ شَهرٌ كَانَ أَهلُ الجَاهِلِيَّةِ يُحَرِّمُونَ فِيهِ القِتَالَ فَاستُحِلَّت فِيهِ دِمَاؤُنَا وَ هُتِكَت فِيهِ حُرمَتُنَا وَ سُبِيَ فِيهِ ذَرَارِيُّنَا وَ نِسَاؤُنَا وَ أُضرِمَتِ النِّيرَانُ فِي مَضَارِبِنَا وَ انتُهِبَ مَا فِيهَا مِن ثِقلِنَا وَ لَم تُرعَ لِرَسُولِ اللّه حُرمَةٌ فِى أَمرِنَا. إِنَّ يَومَ الحُسَينِ أَقرَحَ جُفُونَنَا وَ أَسبَلَ دُمُوعَنَا وَ أَذَلَّ عَزِيزَنَا بِأَرضِ كَربٍ وَ بَلَاءٍ أَورَثَتنَا الكَربَ وَ البَلَاءَ إِلَى يَومِ الِانقِضَاءِ فَعَلَى مِثلِ الحُسَينِ فَليَبكِ البَاكُونَ فَإِنَّ البُكَاءَ عَلَيهِ يَحُطُّ الذُّنُوبَ العِظَامَ. ثُمَّ قَالَ (ع): كَانَ أَبِى (ع) إِذَا دَخَلَ شَهرُ المُحَرَّمِ لَا يُرَى ضَاحِكاً وَ كَانَتِ الكَآبَةُ تَغلِبُ عَلَيهِ حَتَّى تَمضِيَ عَشَرَةُ أَيَّام، فَإِذَا كَانَ يَومُ العَاشِرِ كَانَ ذَلِكَ اليَومُ يَومَ مُصِيبَتِهِ وَ حُزنِهِ وَ بُكَائِهِ وَ يَقُولُ: هُوَ اليَومُ الَّذِى قُتِلَ فِيهِ الحُسَينُ(ع)؛ (١)
(١) بحارالأنوار، ج٤٤، ص٢٨٣، باب ٣٤، ثواب البكاء على مصيبته؛ الأمالي، صدوق، ص١٢٨، المجلس السابع و العشرون؛ روضة الواعظين، ج١، ص١٦٩، مجلس في ذكر مقتل الحسين(ع)؛ المناقب؛ ج٤، ص٨٦، فصل في مقتله(ع)؛ وسائلالشيعة، ج١٤ ص٥٠٤، باب ٦٦، استحباب البكاء لقتل الحسين(ع) و ما أصاب أهل البيت (ع).