كتاب الطهارة - الگلپايگاني، السيد محمد رضا - الصفحة ٣١٠ - في حكم الكتابي
في ذلك لا لأجل إنكار هم للضروري أما الروايات الواردة في نجاسة النواصب.
فمنها رواية القلانسي قال قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام ألقى الذمي فيصافحني قال: امسحها بالتراب أو الحائط قلت: فالنّاصب قال: اغسلها[١].
و منها مرسل الوشاء عمن ذكره عن أبي عبد اللّه عليه السلام أنه كره سؤر ولد الزنا و اليهودي و النصراني و المشرك و كلّ من خالف الإسلام و كان أشد ذلك عنده سؤر الناصب[٢] و منها موثقة ابن أبى يعفور عنه عليه السلام أنه قال في حديث: و إيّاك أن تغتسل من غسالة الحمّام ففيها تجتمع غسالة اليهودي و النصراني و المجوسي و الناصب لنا أهل البيت فانّ اللّه تعالى لم يخلق خلفا أنجس من الكلب و انّ الناصب لنا أهل البيت لأنجس منه[٣].
و منها روايته الأخرى عنه عليه السلام قال: لا تغتسل من البئر التي يجتمع فيها غسالة الحمّام فانّ فيها غسالة ولد الزنا و هو لا يطهر إلى سبعة آباء و فيها غسالة الناصب و هو شرّهما انّ اللّه لم يخلق خلقا شرّا من الكلب و انّ الناصب أهون على اللّه تعالى من الكلب الحديث[٤] الى غير ذلك من الاخبار.
و أمّا الروايات الدالّة على كفر الخوارج و نجاستهم.
فمنها رواية الفضل أنّه دخل على ابى جعفر عليه السلام رجل محصور عظيم البطن فجلس معه على سريره فحيّاه و رحب به فلمّا قام قال: هذا من الخوارج كما هو قلت: مشرك فقال: مشرك و اللّه مشرك[٥].
و منها ما أرسل عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلم أنه قال في وصفهم: أنهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية[٦] و لعلّ الوجه في كفر الخوارج و النواصب على الإطلاق كما يستفاد من هذه الأخبار بضميمة فتوى الأصحاب أنّ مودّة ذوي القربى التي قد أمر اللّه بها صارت من حيث الوضوح بمثابة الإقرار بالألوهيّة و الرسالة فكما أنّ إنكارهما
[١] جامع الأحاديث الباب ١٣ من أبواب النجاسات الحديث ٣
[٢] جامع الأحاديث الباب ١ من أبواب الأسئار الحديث ٤
[٣] جامع الأحاديث الباب ١٥ من أبواب المياه الحديث ١٢- ١١
[٤] جامع الأحاديث الباب ١٥ من أبواب المياه الحديث ١٢- ١١
[٥] الجواهر جلد ٦ صفحة ٥٠
[٦] سفينة البحار جلد ١ صفحة ٣٨٣