كتاب الطهارة
(١)
مقدمة المقرر
٥ ص
(٢)
(كتاب الطهارة)
٦ ص
(٣)
(المبحث الأول في المياه و أقسامها)
٦ ص
(٤)
(فروع)
١٩ ص
(٥)
(الأول)
١٩ ص
(٦)
الفرع(الثاني)
٢٠ ص
(٧)
(الثالث)
٢٠ ص
(٨)
البحث في ماء الكر
٢١ ص
(٩)
البحث في ماء المطر
٢٤ ص
(١٠)
البحث في ماء البئر
٢٧ ص
(١١)
البحث الثاني في أحكامها
٢٧ ص
(١٢)
البحث في الماء المستعمل في رفع الخبث
٤٠ ص
(١٣)
فصل
٤٦ ص
(١٤)
(الماء الجاري)
٥٣ ص
(١٥)
المبحث الثاني في الأسئار
٥٤ ص
(١٦)
المبحث الثالث في الطهارة المائية
٥٨ ص
(١٧)
فصل 2
٦٦ ص
(١٨)
المبحث الرابع في الوضوء و واجباته
٧٣ ص
(١٩)
(فرع)
٨٥ ص
(٢٠)
الخامس من واجبات الوضوء
٨٩ ص
(٢١)
السادس من واجبات الوضوء
٩٧ ص
(٢٢)
السابع من الواجبات الموالاة
٩٨ ص
(٢٣)
المبحث الخامس في الأغسال الواجبة
١٠٠ ص
(٢٤)
الفصل الأول
١٠٠ ص
(٢٥)
فروع
١٠٥ ص
(٢٦)
الأول
١٠٥ ص
(٢٧)
الفرع الثاني
١٠٦ ص
(٢٨)
الفصل الثالث في واجبات الغسل
١١٣ ص
(٢٩)
فصل
١٢٥ ص
(٣٠)
الفصل الرابع من واجبات الغسل
١٢٦ ص
(٣١)
فصل
١٢٩ ص
(٣٢)
مسائل ثلاث
١٣٢ ص
(٣٣)
الاولى
١٣٢ ص
(٣٤)
فرع
١٣٥ ص
(٣٥)
المسألة الثانية
١٣٦ ص
(٣٦)
المسألة الثالثة
١٣٨ ص
(٣٧)
المبحث السادس في الحيض
١٣٩ ص
(٣٨)
مسائل
١٤٨ ص
(٣٩)
الأولى
١٤٨ ص
(٤٠)
المسألة الثانية
١٥٠ ص
(٤١)
فرعان يتعلقان بتجاوز الدم عن العشرة و استمراره الى شهر أو شهرين أو سنة أو سنتين
١٥٨ ص
(٤٢)
الأول
١٥٨ ص
(٤٣)
الفرع الثاني
١٥٩ ص
(٤٤)
(فصل في أحكام الحائض)
١٦٠ ص
(٤٥)
المبحث السابع في الاستحاضة
١٦٧ ص
(٤٦)
المبحث الثامن في دم النفاس
١٧٨ ص
(٤٧)
(فرع)
١٨١ ص
(٤٨)
(فرع آخر)
١٨١ ص
(٤٩)
المبحث التاسع في أحكام الأموات
١٨٣ ص
(٥٠)
(و من الواجبات)
١٨٣ ص
(٥١)
(القول في غسل الميت)
١٨٨ ص
(٥٢)
(فرع)
١٩٩ ص
(٥٣)
(فرغ آخر)
٢٠١ ص
(٥٤)
(الثالث من واجبات الميت)
٢٠٥ ص
(٥٥)
الرابع من واجبات الميت تحنيطه
٢٠٩ ص
(٥٦)
(الخامس)
٢١٣ ص
(٥٧)
(السادس)
٢١٥ ص
(٥٨)
فصل في غسل مس الميت الآدمي
٢١٩ ص
(٥٩)
المبحث العاشر
٢٢٢ ص
(٦٠)
السبب الأول
٢٢٤ ص
(٦١)
فرع
٢٣٣ ص
(٦٢)
السبب الثاني
٢٣٤ ص
(٦٣)
السبب الثالث
٢٣٦ ص
(٦٤)
تنبيهات
٢٤٢ ص
(٦٥)
البحث الثاني
٢٤٥ ص
(٦٦)
فرع
٢٤٧ ص
(٦٧)
(البحث الثالث)
٢٥٢ ص
(٦٨)
الأمر الأول النية
٢٥٢ ص
(٦٩)
(فرع)
٢٥٥ ص
(٧٠)
الأمر الثاني من واجبات التيمم
٢٥٥ ص
(٧١)
(الأمر الثالث )
٢٥٨ ص
(٧٢)
في كيفية التيمم
٢٦٠ ص
(٧٣)
المبحث الحادي عشر
٢٦٤ ص
(٧٤)
الأولى البول الثانية الغائط
٢٦٤ ص
(٧٥)
الثالث
٢٦٧ ص
(٧٦)
الرابع من النجاسات الميتة
٢٦٨ ص
(٧٧)
الخامس
٢٧٩ ص
(٧٨)
السادس و السابع
٢٨٢ ص
(٧٩)
(الثامن )
٢٨٤ ص
(٨٠)
التاسع
٢٩٤ ص
(٨١)
(العاشر )
٢٩٥ ص
(٨٢)
الحادي عشر
٢٩٨ ص
(٨٣)
(الثاني عشر )
٢٩٩ ص
(٨٤)
في حكم الكتابي
٣٠١ ص
(٨٥)
(فصل )
٣١٦ ص
(٨٦)
الأول
٣١٦ ص
(٨٧)
الثاني
٣٢٠ ص
(٨٨)
(الثالث )
٣٢٣ ص
(٨٩)
فصل في النجاسات المعفو عنها في الصلاة
٣٢٤ ص
(٩٠)
الأول دم القروح الثاني دم الجروح
٣٢٤ ص
(٩١)
(الثالث )
٣٢٦ ص
(٩٢)
الرابع
٣٣٢ ص
(٩٣)
الرابع
٣٣٣ ص
(٩٤)
(فرع )
٣٣٧ ص
(٩٥)
الخامس
٣٣٨ ص
(٩٦)
المبحث الثاني عشر
٣٤٧ ص
(٩٧)
الأول الماء
٣٤٧ ص
(٩٨)
الثاني الشمس
٣٤٧ ص
(٩٩)
(الثالث)
٣٥٠ ص
(١٠٠)
(الرابع)
٣٥٣ ص
(١٠١)
(الخامس )
٣٥٦ ص
(١٠٢)
(السادس )
٣٥٨ ص
(١٠٣)
(السابع )
٣٥٩ ص
(١٠٤)
(الثامن)
٣٦٢ ص
(١٠٥)
المبحث الثالث عشر
٣٦٥ ص
(١٠٦)
(المبحث الرابع عشر)
٣٧٠ ص
(١٠٧)
(المبحث الخامس عشر في كيفية غسل الأواني) و فيه مباحث
٣٧٤ ص
(١٠٨)
البحث الأول في وجوب غسل الإناء لو لوغ الكلب
٣٧٤ ص
(١٠٩)
المقام الأول
٣٧٤ ص
(١١٠)
المقام الثاني
٣٧٤ ص
(١١١)
المقام الثالث
٣٧٥ ص
(١١٢)
(المقام الرابع)
٣٧٦ ص
(١١٣)
(المقام الخامس)
٣٧٧ ص
(١١٤)
(البحث الثاني في حكم الإناء الذي شرب منه الخنزير)
٣٧٩ ص
(١١٥)
(البحث الثالث في كيفية غسل مطلق الإناء)
٣٨٠ ص
(١١٦)
ترجمة مؤلف هذا الكتاب
٣٩٠ ص
(١١٧)
مؤلفات المؤلف
٣٩٠ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص

كتاب الطهارة - الگلپايگاني، السيد محمد رضا - الصفحة ٣١ - البحث الثاني في أحكامها

كما في القاموس هو الحفرة و فيه ايضا: المركوّ الحوض الكبير فيمكن أن يكون المراد منها في الرّواية هو مطلق الحفرة دون خصوص البئر و ارادة البئر منه في بعض الموارد من باب إطلاق الكلّي على الفرد لا أنّه معناه الحقيقيّ و على فرض كون المراد من الرّكيّ خصوص البئر في الرّواية لتفسير الرّكيّ بالبئر في كتب اللغويين نقول: بأنّ هذه الرواية يستفاد منها أنّ العاصم لتنجّس البئر هو الكرّيّة و مفهومها عدم وجود العاصم فيما دون الكرّ و سائر الأخبار الدّالّة على عدم انفعال ماء البئر دالة على أنّ العاصم هو وجود المادّة الموجودة فيما دون الكرّ ايضا و دلالة هذه الرّواية على الانفعال بالمفهوم و إطلاق تلك الأخبار منطوق و هو أقوى دلالة من المفهوم فلا يصلح المفهوم لتقييد المنطوق هذا كلّه في بيان الأخبار الدالّة على الطّهارة.

و أمّا الأخبار المتوهّم دلالتها على النّجاسة فهي كثيرة أيضا (منها) رواية محمّد بن إسماعيل بن بزيع قال: كتبت الى رجل أسأله أن يسأل أبا الحسن الرّضا عليه السلام في البئر تكون في المنزل للوضوء فيقطر فيها قطرات من بول أو دم أو يسقط فيها شي‌ء من عذرة كالبعرة و نحوها ما الذي يطهّرها حتّى يحلّ الوضوء منها فوقع عليه السلام بخطّه في كتابي (كتابه خ ل) ينزح دلاء منها[١].

و تقريب الاستدلال بها على النّجاسة هو: انّ السّائل سأل عمّا يطهّر البئر حتّى يحلّ الوضوء منها و يعلم منه أنّ النجاسة كانت مفروغا عنها عنده بوقوع المذكورات في البئر الى أن يتحقّق المطهر و لم يردعه الامام عليه السلام بنفي النّجاسة عن الماء بل أبقاه على اعتقاده فيعلم من ذلك أنّ ماء البئر ينجس بوقوع المذكورات فيها.

و الجواب عن هذه الرواية أنّ ذكر الدلاء بنحو الإهمال و عدم تعيين مقدار النّزح يستكشف منه أنّ الأمر بالنزح لأجل التنزّه لا للوجوب و الّا فلا يصلح ذكر النزح بنحو الإهمال للجواب بعد وضوح أنّه عليه السلام كان في مقام بيان الحكم و بعد ظهور أنّ السّائل كان جاهلا بالمطهر حتّى سأل- ما الذي يطهّرها فالمراد بما يطهّرها في كلام السّائل ما الذي ترفع قذارتها العرفيّة حتّى يرتفع كراهة الوضوء منها و ان كان حمل جملة حتّى يحل الوضوء منها على ذلك خلاف الظّاهر الّا أنّه لا بدّ من هذا الحمل جمعا بين هذه الرواية و سائر الرّوايات الصريحة


[١] جامع الأحاديث الباب ١٠ من أبواب المياه الحديث ٦