كتاب الحج - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٣٥١
وتجهز بكل ما تريد وان شئت استمتعت بقميصك حتى تأتى الشجرة فتفيض عليك من الماء وتلبس ثوبيك ان شاء الله) [١]. وفي صحيحة هشام بن سالم (والبسوا ثيابكم التي تحرمون فيها) [٢]. وفي صحيحة معاوية بن عمار (واغتسل والبس ثوبيك) [٣]. وغير ذلك من الروايات. ويؤكد ذلك ما ورد في تجريد الصبيان من فخ فان تجريدهم من ثيابهم يكشف عن اعتبار لبس ثوبي الاحرام وإلا فلا موجب لتجريدهم [٤]. ويؤيد ذلك ما ورد في الاحرام من المسلخ من وادي العقيق وانه عند التقية والخوف يؤخر لبس ثوبي الاحرام إلى ذات عرق [٥] فيعلم من ذلك ان لبس ثوبي الاحرام واجب، إلى غير ذلك من الاخبار والشواهد القطعية، والظاهر ان المسألة مما لا اشكال فيها. واما كيفية لبسهما فالظاهر ان يلبسهما على الطريق المألوف بان يتزر باحدهما ويرتدي بالآخر. ويدل عليه الاخبار الآمرة بالقاء الثوب أو العمامة على عاتقه إذا لم يكن له رداء ويلبس السراويل إذا لم يكن له ازار ويستكشف من ذلك وجوب لبس الازار والرداء وان لم يتمكن منهما ينتقل الامر إلى البدل.
[١] الوسائل: باب ٧ من أبواب الاحرام ح ٣.
[٢] الوسائل: باب ٨ من الاحرام ح ١.
[٣] الوسائل: باب ٦ من أبواب الاحرام ح ٤.
[٤] الوسائل: باب ٤٧ من أبواب الاحرام ح ١.
[٥] الوسائل: باب ٢ من المواقيت ح ١٠.