موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩٠
٣٥٠.عنه صلى الله عليه و آله : بِئسَ العَبدُ عَبدٌ سَها ولَها ونَسِيَ المَقابِرَ وَالبِلى ، بِئسَ العَبدُ عَبدٌ عَتا وطَغى ونَسِيَ المُبتَدَأَ وَالمُنتَهى. [١]
٣٥١.الإمام عليّ عليه السلام : ذِكرُ الآخِرَةِ دَواءٌ وشِفاءٌ ، ذِكرُ الدُّنيا أدوَأُ الأَدواءِ. [٢]
٣٥٢.عنه عليه السلام : لَقَد رَأَيتُ أصحابَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله ، فَما أرى أحَدا يُشبِهُهُم مِنكُم! لَقَد كانوا يُصبِحونَ شُعثا غُبرا ، وقَد باتوا سُجَّدا وقِياما يُراوِحونَ بَينَ جِباهِهِم وخُدودِهِم ، ويَقِفونَ عَلى مِثلِ الجَمرِ مِن ذِكرِ مَعادِهِم. [٣]
٣٥٣.عنه عليه السلام ـ من خُطبَةٍ يَصِفُ فيها زَمانَهُ بِالجَورِ ويُقَ: وبَقِيَ رِجالٌ غَضَّ أبصارَهُم ذِكرُ المَرجِعِ ، وأراقَ دُموعَهُم خَوفُ المَحشَرِ ، فَهُم بَينَ شَريدٍ نادٍّ [٤] ، وخائِفٍ مَقموعٍ [٥] ، وساكِتٍ مَكعومٍ [٦] ، وداعٍ مُخلِصٍ ، وثَكلانَ موجَعٍ ، قَد أخمَلَتهُمُ [٧] التَّقِيَّةُ ، وشَمِلَتهُمُ الذِّلَّةُ ، فَهُم في بَحرٍ اُجاجٍ ، أفواهُهُم ضامِزَةٌ [٨] ، وقُلوبُهُم قَرِحَةٌ ، قَد وَعَظوا حَتّى مَلّوا ، وقُهِروا حَتّى ذَلُّوا ، وقُتِلوا حَتّى قَلّوا. [٩]
[١] سنن الترمذي: ج ٤ ص ٦٣٢ ح ٢٤٤٨ ، المستدرك على الصحيحين : ج ٤ ص ٣٥١ ح ٧٨٨٥ ، المعجم الكبير : ج ٢٤ ص ١٥٦ ح ٤٠١ ، شُعب الإيمان : ج ٦ ص ٢٨٧ ح ٨١٨١ كلّها عن أسماء بنت عميس ، الفردوس : ج ٢ ص ٢٢ ح ٢١٤٤ عن أسماء بنت عمر وكلّها نحوه ، كنز العمّال : ج ١٦ ص ٩٧ ح ٤٤٠٥٤ .[٢] غرر الحكم : ح ٥١٧٥ و ٥١٧٦ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٢٥٦ ح ٤٧٤٨ وص ٢٥٥ ح ٤٧٢١ .[٣] نهج البلاغة : الخطبة ٩٧ ، بحار الأنوار : ج ٦٩ ص ٣٠٧ ح ٢٩.[٤] نَدَّ : أي شرد وذهب على وجهه (النهاية : ج ٥ ص ٣٥ «ندد») و في بحار الأنوار : «ناءٍ» .[٥] قَمَعْتهُ : قَهَرْتهُ (المحيط في اللغة : ج ١ ص ٢٠٤ «قمع») .[٦] مكعوم : مِن كَعْم البعير ؛ وهو أن يشدّ فمه إذا هاج (النهاية : ج ٤ ص ١٨٠ «كعم») .[٧] خَمَل ذِكْرُه وصوته : خفي . وأخمَلَه اللّه تعالى ، فهو خامل ساقط لا نباهة له (القاموس المحيط : ج ٣ ص ٣٧١ «خَمَلَ») .[٨] الضّامِز : المُمسِك (النهاية : ج ٣ ص ١٠٠ «ضمز») .[٩] نهج البلاغة : الخطبة ٣٢ ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٥ ح ٥٤ ؛ مطالب السؤول : ص ٣٢ نحوه .