الارشاد و التطريز - اليافعي، عبدالله بن اسعد - الصفحة ٨٢ - الباب الثاني في شيء من الوعظ و مدح الصالحين و رياضاتهم و أقوالهم و معاملاتهم و فضائلهم و كراماتهم
* غيره:
|
فقالت نعم قل غيره قلت منشدا |
فأطرب قمري أيكتي |
|
[١] عند ما شدا
|
و حرّك أهل الحبّ في الفقر شاجيا |
غريبا معنّى بالسياحة واجدا |
|
|
بفقر الفتى فخر إذا كان راضيا |
و في جيف الدّنيا الدّنيّة زاهدا |
|
|
و غربته عزّ إذا كان طالبا |
لعلم و حجّ البيت أو ساح عابدا |
|
* غيره:
|
فقالت و فى من كان في الحبّ مشغفا |
و يشكو القلا قل قلت في الليل في الخفا |
|
|
أيا مشتكي الأسقام طالع لعلّ في |
بها الطّلعة الغرّا لأسقامك الشّفا |
|
|
تناديك كم تشكو بأنّي معذّب |
بنار القلا من نار يأس على شفا |
|
[٢]
|
هجرناك لمّا أن هويت لغيرنا |
و أوليتنا الإعراض و الصّدّ و الجفا |
|
|
فإن جئتنا عن ذلك الذّنب تائبا |
فعن كلّ ذنب قد مضى حلمنا عفا |
|
|
فمت عن سوانا و افن تحيا بوصلنا |
و كن صوفيا نلقاك بالطّيب و الصّفا |
|
* غيره:
|
فقالت أجل قل في محبّ معلّل |
براح وصال قلت حين تغزّلي |
|
|
ليهن لعينيك المنايا مواصلا |
برؤياهما غالي الجمال المكمّل |
|
|
و يهنيك يهنى طيب عيش لعزّة |
كما قد سقتك السلسبيل الهنيّ الحلي |
|
|
و من راح وصل أنهلتك و علّلت |
فيا سعد معلول لعزّة منهل |
|
|
و أبدت لك الحسن الذي قد تفرّدت |
به جلّ عن وصف له أنت تجتلي |
|
|
تجلّت بوجه أقبلت شمس حسنه |
فولّت دياجي ظلمة اللّيل تنجلي |
|
|
و باحت لتوليك السّرور بسرّها[٣] |
فنلت المنى و العزّ و المنزل العلي |
|
|
و ولّتك ملك الكون و الدهر أخدمت |
غلاما و قالت ولّ من شئت و اعزل |
|
[١] -في( ب): قمريّ بكى.
[٢] -في هامش( أ) و( ج): على شفا أي على حرف.
[٣] -في هامش( أ) و( ج): بحسنها.