مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٥٠ - ٣- باب فضل مساجد الكوفة
١٠- عنه قال أبو بصير سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول نعم المسجد مسجد الكوفة صلى فيه ألف نبي و ألف وصي و منه فار التنور و فيه نجرت السفينة ميمنته رضوان اللّه و وسطه روضة من رياض الجنة و ميسرته مكر يعني منازل الشياطين.
١١- عنه أما مسجد السهلة فقد قال الصادق (عليه السلام) لو استجار عمي زيد به لأجاره اللّه سنة ذلك موضع بيت إدريس (عليه السلام) الذي كان يخيط فيه و هو الموضع الذي خرج منه إبراهيم (عليه السلام) إلى العمالقة و هو الموضع الذي خرج منه داود إلى جالوت و تحته صخرة خضراء فيها صورة وجه كل نبي خلقه اللّه عز و جل و من تحته أخذت طينة كل نبي و هو موضع الراكب فقيل له و ما الراكب قال الخضر (عليه السلام) و أما مسجد براثا ببغداد فصلى فيه أمير المؤمنين (عليه السلام) لما رجع من قتال أهل النهروان.
١٢- أبو جعفر الطوسى عن سهل بن زياد عن عمرو بن عثمان عن محمد بن عبد اللّه الخزاز عن هارون بن خارجة عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال قال لي يا هارون بن خارجة كم بينك و بين مسجد الكوفة يكون ميلا قلت لا قال أ فتصلي فيه الصلوات كلها قلت لا.
فقال أما لو كنت حاضرا بحضرته لرجوت أن لا تفوتني فيه صلاة و تدري ما فضل ذلك الموضع ما من عبد صالح و لا نبي إلا و قد صلى في مسجدكم حتى إن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) لما أسرى اللّه به قال له جبرئيل (عليه السلام) أ تدري أين أنت يا رسول اللّه الساعة أنت مقابل مسجد كوفان قال فاستأذن لي ربي عز و جل حتى آتيه فأصلي فيه ركعتين فاستأذن اللّه عز و جل
فأذن له و إن ميمنته لروضة من رياض الجنة و إن وسطه لروضة من