مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٩٢ - ١١- باب آداب الصلاة و افتتاحها و القراءة
أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قول اللّه عز و جل: «إِنَّ ناشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئاً وَ أَقْوَمُ قِيلًا»، قال يعني بقوله و أقوم قيلا قيام الرجل عن فراشه يريد به اللّه عز و جل لا يريد به غيره.
٣٧٣- عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن أبي أيوب الخزاز عن محمد بن مسلم قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن قول اللّه عز و جل: «كانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ» قال كانوا أقل الليالي تفوتهم لا يقومون فيها.
٣٧٤- عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن عبد اللّه بن المغيرة عن ابن مسكان عن الحسن الصيقل عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال قلت له الرجل يصلي الركعتين من الوتر ثم يقوم فينسى التشهد حتى يركع فيذكر و هو راكع قال يجلس من ركوعه و يتشهد ثم يقوم فيتم قال قلت أ ليس قلت في الفريضة إذا ذكره بعد ما ركع مضى ثم سجد سجدتي السهو بعد ما ينصرف يتشهد فيهما قال ليس النافلة مثل الفريضة.
٣٧٥- عنه عن علي بن مهزيار عن فضالة و حماد بن عيسى عن معاوية بن وهب قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن أفضل ساعات الوتر فقال الفجر أول ذلك.
٣٧٦- عنه عن الحسين عن النضر عن محمد بن أبي حمزة عن أبي الجارود عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سمعته يقول كان علي (عليه السلام) يوتر بتسع سور.
٣٧٧- عنه عن الحسن بن محبوب عن معاوية بن وهب قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول أ ما يرضى أحدكم أن يقوم قبل الصبح فيوتر و يصلي ركعتي الفجر و يكتب له بصلاة الليل.
٣٧٨- عنه عن محمد بن عيسى عن ابن أبي عمير عن جعفر بن عثمان