مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٨٢ - ٥- باب فضل الصلاة و فرضها
بنبيه محمد (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) مر على النبيين فلم يسأله أحد حتى انتهى إلى موسى فسأله فأخبره.
فقال ارجع إلى ربك فاطلب إليه أن يخفف عن أمتك فإني لم أزل أعرف من بني إسرائيل الطاعة حتى نزلت الفرائض فأنكرتهم فرجع النبي (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) فسأل ربه فحط عنه خمس صلوات فلما انتهى إلى موسى أخبر فقال له ارجع فرجع فحط عنه خمس صلوات فلم يزل يرده موسى و تحط عنه خمس بعد خمس حتى صارت خمس صلوات فاستحيا رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) أن يعاود ربه
١١٠- عنه قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) جزى اللّه موسى عن هذه الأمة خيرا فالخمس صلوات فيهن سبع عشر ركعة فريضة الظهر منها أربع ركعات يخافت فيها بالقراءة و يجلس فيها جلستين جلسة في كل مثنى للتشهد و العصر مثلها كذلك و المغرب ثلاث ركعات يجهر في الركعتين الأوليين بالقراءة و يتشهد بعدهما و يقوم و يصلي ركعة يخافت فيها و يجلس و يتشهد و ينصرف و العشاء الآخرة كالظهر إلا أنه يجهر في الركعتين الأوليين بالقراءة و صلاة الفجر ركعتان يجهر فيهما بالقراءة و يقنت قبل الركوع في الركعة الأخرى.
١١١- عنه عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) أنه قال لا أعرف شيئا بعد المعرفة باللّه أفضل من الصلاة.
١١٢- عنه عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمد (عليهما السلام) أنه قال أتى رجل إلى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) فقال يا رسول اللّه ادع اللّه لي أن يدخلني الجنة فقال له أعني بكثرة السجود.
١١٣- عنه عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) أنه قال إذا قام المصلي إلى الصلاة