مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٣٦ - ٦- باب اوقات الصلاة
اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) و هو الذي وضعها قال فما تقول أنت.
قال: قلت إن جبرئيل (عليه السلام) أتاه في اليوم الأول بالوقت الأول و في اليوم الثاني بالوقت الأخير ثم قال جبرئيل يا محمد ما بينهما وقت فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام) يا حمران زرارة يقول إنما جاء جبرئيل (عليه السلام) مشيرا على محمد (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) و صدق زرارة جعل اللّه ذلك إلى محمد (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) فوضعه و أشار جبرئيل عليه.
٢٥١- عنه عن فلاح السائل، من كتاب مدينة العلم بإسناده عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال فضل الوقت الأول على الأخير كفضل الآخرة على الدنيا.
٢٥٢- و بالإسناد عنه (عليه السلام) قال لفضل الوقت الأول على الآخر خير للمؤمن من ماله و ولده.
٢٥٣- ابو حنيفة المغربى: روينا عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمد (عليهما السلام) أنه قال لكل صلاة وقتان أول و آخر فأول الوقت أفضله و ليس لأحد أن يتخذ آخر الوقتين وقتا و إنما جعل آخر الوقت للمريض و المعتل و لمن له عذر و أول الوقت رضوان اللّه و آخر الوقت عفو اللّه و العفو لا يكون إلا من التقصير و إن الرجل ليصلي في غير الوقت و إن ما فاته من الوقت خير له من أهله و ماله.
٢٥٤- عنه روينا عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) أنه قال أول وقت الظهر زوال الشمس و علامة زوال الشمس أن ينصب شيء له فيء في موضع معتدل مستوفى أول النهار فيكون ظله ممتدا إلى جهة المغرب و يتعاهد فلا يزال الظل يتقلص و ينقص حتى يقف و ذلك حين تكون الشمس في وسط الفلك ما بين المشرق و المغرب من الفلك.
ثم تزول و تسير ما شاء اللّه و الظل قائم لا يتبين حركته ثم يتحرك