مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٥٩ - ٥- باب فضل الصلاة و فرضها
ناس لها حتى تفوته وتره اللّه أهله و ماله يوم القيامة.
١٤- عنه عن محمد بن علي عن حنان بن سدير عن أبي سلام العبدي قال دخلت على أبي عبد اللّه (عليه السلام) فقلت له ما تقول في رجل يؤخر الصلاة متعمدا قال لي يأتي هذا يوم القيامة موتورا أهله و ماله قال فقلت جعلت فداك و إن كان من أهل الجنة قال نعم قلت فما منزلته في الجنة موتورا أهله و ماله قال يتضيف أهلها ليس له فيها منزل.
١٥- عنه عن أبيه عن ابن أبي عمير عن عمر بن أذينة عن إسماعيل بن يسار قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول إن ربكم لرحيم يشكر القليل إن العبد ليصلي ركعتين يريد بهما وجه اللّه فيدخله اللّه الجنة و إنه ليتصدق بالدرهم يريد به وجه اللّه فيدخله اللّه به الجنة.
١٦- عنه عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إن العبد إذا قام يعني في الصلاة فقام لحاجته يقول اللّه تبارك و تعالى أ ما يعلم عبدي أني أنا الذي أقضي الحوائج.
١٧- الكلينى: حدثني محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن محبوب عن معاوية بن وهب قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن أفضل ما يتقرب به العباد إلى ربهم و أحب ذلك إلى اللّه عز و جل ما هو فقال ما أعلم شيئا بعد المعرفة أفضل من هذه الصلاة أ لا ترى أن العبد الصالح عيسى ابن مريم (عليه السلام) قال «وَ أَوْصانِي بِالصَّلاةِ وَ الزَّكاةِ ما دُمْتُ حَيًّا»
١٨- عنه عن علي بن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس عن هارون بن خارجة عن زيد الشحام عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سمعته يقول أحب الأعمال إلى اللّه عز و جل الصلاة و هي آخر وصايا الأنبياء (عليهم السلام) فما أحسن الرجل يغتسل أو يتوضأ فيسبغ الوضوء ثم يتنحى حيث لا يراه