مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٧٦ - ٥- باب فضل الصلاة و فرضها
عن عمر بن عبد العزيز قال حدثنا هشام بن الحكم قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن علة الصلاة فإن فيها مشغلة للناس عن حوائجهم و متعبه لهم في أبدانهم.
قال فيها علل و ذلك إن الناس لو تركوا بغير تنبيه و لا تذكر للنبي (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) بأكثر من الخبر الأول و بقاء الكتاب في أيديهم فقط لكانوا على ما كان عليه الأولون فإنهم قد كانوا اتخذوا دينا و وضعوا كتبا و دعوا أناسا إلى ما هم عليه و قتلوهم على ذلك.
فدرس أمرهم و ذهب حين ذهبوا و أراد اللّه تبارك و تعالى أن لا ينسيهم أمر محمد (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) ففرض عليهم الصلاة يذكرونه في كل يوم خمس مرات ينادون باسمه و تعبدوا بالصلاة و ذكر اللّه لكيلا يغفلوا عنه و ينسوه فيندرس ذكره.
٨٦- عنه حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل قال حدثنا علي بن الحسين السعدآبادي عن أحمد بن أبي عبد اللّه عن أبيه عن فضالة بن أيوب عن الحسين بن أبي العلا عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال لما أهبط اللّه آدم من الجنة ظهرت فيه شامة سوداء في وجهه و من قرنه إلى قدمه فطال حزنه و بكاؤه على ما ظهر به فأتاه جبرئيل (عليه السلام) فقال له ما يبكيك يا آدم.
فقال لهذه الشامة التي ظهرت بي قال قم فصل فهذا وقت الصلاة الأولى فقام فصلى فانحطت الشامة إلى عنقه فجاءه في وقت الصلاة الثانية فقال يا آدم قم فصل فهذا وقت الصلاة الثانية فقام فصلى فانحطت الشامة إلى سرته فجاءه وقت الصلاة الثالثة فقال يا آدم قم فصل فهذا وقت الصلاة الثالثة فقام فصلى فانحطت الشامة إلى ركبتيه فجاءه في الصلاة الرابعة فقال يا آدم.