مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣١٥ - ١٠- باب الاذان و الاقامة
مشيت إلى الصلاة أجزأك ذلك و إذا كان الإمام كبر للركوع كنت معه في الركعة لأنه إن أدركته و هو راكع لم تدرك التكبير لم تكن معه في الركوع.
١٣٤- عنه عن يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عن معاوية بن وهب عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) من أذن في مصر من أمصار المسلمين سنة وجبت له الجنة.
١٣٥- عنه عن أحمد بن محمد عن أبيه عن ابن أبي عمير عن زكريا صاحب السابري عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال ثلاثة في الجنة على المسك الأذفر مؤذن أذن احتسابا و إمام أم قوما و هم به راضون و مملوك يطيع اللّه و يطيع مواليه.
١٣٦- الفتال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) من سمع المؤذن يقول أشهد أن لا إله إلا اللّه و أشهد أن محمدا رسول اللّه فقال مصدقا محتسبا و أشهد أن لا إله إلا اللّه و أن محمدا عبده و رسوله أكفى بها عن كل من أبى و جحد و أغنى بها من أقر و شهد كان له من الأجر عدد من أنكر و جحد و عدد من أقر و شهد.
١٣٧- عنه قال الصادق (عليه السلام) من قال حين سمع أذان الصبح اللهم إني أسألك بإقبال نهارك و إدبار ليلك و حضور صلاتك و أصوات دعائك أن تتوب علي إنك أنت التواب الرحيم و قال مثل ذلك إذا سمع أذان المغرب ثم مات من يومه أو من ليلته تلك كان تائبا.
و قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) من أذن محتسبا يريد بذلك وجه اللّه عز و جل أعطاه اللّه ثواب أربعين ألف شهيد و أربعين ألف صديق و يدخل في شفاعته أربعين ألف مسيء من أمتي إلى الجنة ألا و إن المؤذن إذا قال أشهد أن لا إله إلا اللّه صلى عليه سبعون ألف ملك و استغفروا له و كان يوم