مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٨٠ - ٥- باب فضل الصلاة و فرضها
أنك قدام من يراك و لا تراه.
٩٨- عنه (عليه السلام) قال للمصلي ثلاث خصال إذا قام في صلاته يتناثر البر عليه من أعنان السماء إلى مفرق رأسه و تحف به الملائكة من تحت قدميه إلى أعنان السماء و ملك ينادي أيها المصلي لو تعلم من تناجي ما انفتلت.
٩٩- عنه (عليه السلام) قال من صلى ركعتين يعلم ما يقول فيهما انصرف و ليس بينه و بين اللّه عز و جل ذنب إلا غفر له.
١٠٠- عنه عن الصادق (عليه السلام) قال إذا استفتح العبد صلاته أقبل اللّه عليه بوجهه الكريم و وكل به ملكا يلتقط القرآن من فيه التقاطا فإن أعرض عن صلاته أعرض عنه و وكله إلى الملك و إن أقبل على صلاته بكله أقبل اللّه عليه بوجهه الكريم حتى ترفع صلاته كاملة و إن سها فيها أو غفل أو شغل بشيء غيرها رفع من صلاته بقدر ما أقبل عليه منها و لا يعطى القلب الغافل شيئا.
١٠١- عنه (عليه السلام) قال فضل الوقت الأول على الأخير خير للمؤمن من ولده و ماله.
١٠٢- عنه (عليه السلام) أيضا قال فضل الوقت الأول على الأخير كفضل الآخرة على الدنيا.
١٠٣- فى البحار عن مجالس الشيخ، بإسناده عن زريق عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال قلت له أي الأعمال أفضل بعد المعرفة قال ما من شيء بعد المعرفة يعدل هذه الصلاة و لا بعد المعرفة و الصلاة شيء يعدل الزكاة و لا بعد ذلك شيء يعدل الصوم و لا بعد ذلك شيء يعدل الحج و فاتحة ذلك كله معرفتنا و خاتمته معرفتنا الخبر.
١٠٤- عنه عن دعوات الراوندي، سأل معاوية بن وهب أبا عبد