مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤١٨ - ١٢- باب الركوع و السجود
إلا بالورع الخبر.
٧١- عنه عن مصباح الشريعة، قال الصادق (عليه السلام) لا يركع عبد اللّه ركوعا على الحقيقة إلا زينه اللّه بنور بهائه و أظله في ظلال كبريائه و كساه كسوة أصفيائه و الركوع أول و السجود ثاني فمن أتى بمعنى الأول صلح للثاني و في الركوع أدب و في السجود قرب و من لا يحسن الأدب لا يصلح للقرب فاركع ركوع خاشع للّه بقلبه متذلل و جل دخل تحت سلطانه خافض له بجوارحه خفض خائف حزن على ما يفوته من فائدة الراكعين
٧٢- عنه عن السرائر، نقلا من كتاب النوادر للبزنطي عن ابن بكير عن حمزة بن حمران و الحسن بن زياد قالا دخلنا على أبي عبد اللّه (عليه السلام) و عنده قوم فصلى بهم العصر و كنا قد صلينا العصر فعددنا له في كل ركعة سبحان ربي العظيم ثلاثا و ثلاثين مرة
٧٣- عنه عن السرائر، نقلا من كتاب النوادر لمحمد بن علي بن محبوب عن أحمد عن محمد بن أبي عمير عن هشام بن الحكم قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) ما من كلمة أخف على اللسان و لا أبلغ من سبحان اللّه قلت فيجزي أن أقول في الركوع و السجود مكان التسبيح لا إله إلا اللّه و الحمد للّه و اللّه أكبر قال نعم كل ذا ذكر اللّه.
٧٤- عنه عن دعائم الإسلام، عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) أنه قال إذا ركعت فضع كفيك على ركبتيك و ابسط ظهرك و لا تقنع رأسك و لا تصوبه و قال كان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) إذا ركع لو صب على ظهره ماء لاستقر و قال فرج أصابعك على ركبتيك في الركوع و أبلغ أطراف أصابعك عيون الركبتين.
٧٥- عنه (عليه السلام) أنه قال و قل في الركوع سبحان ربي العظيم ثلاث