مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣١٧ - ١٠- باب الاذان و الاقامة
من لا يزداد على كثرة السؤال إلا كرما و جودا يا من لا يزداد على عظم الجرم إلا رحمة و عفوا صل على محمد و آل محمد و افعل بي ما أنت أهله فإنك أهل التقوى و أهل المغفرة و أنت أهل الجود و الخير و الكرم.
١٤١- ابو حنيفة المغربى عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) أنه قال يرتل الأذان و تحدر الإقامة و لا بد من فصل بين الأذان و الإقامة بصلاة أو بغير ذلك و أقل ما يجزى مما في ذلك الأذان و الإقامة لصلاة المغرب التي لا نافلة قبلها أن يجلس المؤذن بينهما جلسة يمس فيها الأرض بيده.
١٤٢- عنه عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمد (عليهما السلام) أنه قال إذا قال المؤذن اللّه أكبر فقل اللّه أكبر و إذا قال أشهد أن لا إله إلا اللّه فقل أشهد أن لا إله إلا اللّه و إذا قال أشهد أن محمدا رسول اللّه فقل أشهد أن محمدا رسول اللّه فإذا قال قد قامت الصلاة فقل:
اللهم أقمها و أدمها و اجعلني من خير صالحي أهلها عملا و إذا قال المؤذن قد قامت الصلاة فقد وجب على الناس الصمت و القيام إلا أن لا يكون لهم إمام فيقدم بعضهم بعضا.
١٤٣- عنه عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) أنه قال لا بأس بالتطريب في الأذان إذا أتم و بين و أفصح بالألف و الهاء.
١٤٤- عنه (عليه السلام) أنه قال من أذن و أقام و صلى، صلى خلفه صفان من الملائكة و إن أقام و لم يؤذن و صلى صلى خلفه صف من الملائكة و لا بد في الفجر و المغرب من أذان و إقامة في الحضر و السفر لأنه لا تقصير فيهما.
١٤٥- عنه عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) أنه قال لا بأس بالأذان قبل طلوع الفجر و لا يؤذن لصلاة حتى يدخل وقتها و الأذان في الوقت لكل الصلوات الفجر و غيرها أفضل.