مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٧٢ - ٥- باب فضل الصلاة و فرضها
و البر مطل عليه و يتنحّى الصبر ناحية قال فإذا دخل عليه الملكان اللذان يليان مساءلته قال الصبر للصلاة و الزكاة و البر دونكم صاحبكم فإن عجزتم عنه فإنا دونه.
٧٤- عنه حدثني محمد بن علي ما جيلويه (رضي الله عنه) عن عمه محمد بن أبي القاسم عن أحمد بن أبي عبد اللّه عن أبيه عن محمد بن سنان عن المفضل بن عمر عن يونس بن ظبيان قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) اعلم أن الصلاة حجزة اللّه في الأرض فمن أحب أن يعلم ما أدرك من نفع صلاته فلينظر فإن كانت صلاته حجزته عن الفواحش و المنكر فإنما أدرك من نفعها بقدر ما احتجز.
و من أحب أن يعلم ما له عند اللّه فليعلم ما للّه عنده و من خلا بعمل فلينظر فيه فإن كان حسنا جميلا فليمض عليه و إن كان سيئا قبيحا فليجتنبه فإن اللّه عز و جل أولى بالوفاء و الزيادة و من عمل سيئة في السر فليعمل حسنة في السر و من عمل سيئة في العلانية فليعمل حسنة في العلانية.
٧٥- عنه حدثنا علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق (رحمه الله) قال حدثنا محمد بن أبي عبد اللّه الكوفي قال حدثنا محمد بن إسماعيل البرمكي قال حدثني علي بن العباس قال حدثنا الحسن بن يوسف عن عبد السلام عن عمار بن أبي اليقظان عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال:
يجيء رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) يوم القيامة آخذا بحجزة ربه و نحن آخذون بحجزة نبينا و شيعتنا آخذون بحجزتنا فنحن و شيعتنا حزب اللّه و حزب اللّه هم الغالبون و اللّه ما نزعم أنها حجزة الإزار و لكنها أعظم من ذلك يجيء رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) آخذا بدين اللّه و نجيء نحن آخذين بدين نبينا و