مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٤٤ - ٧- باب القبلة
عن التحريف لأصحابنا ذات اليسار عن القبلة و عن السبب فيه فقال إن الحجر الأسود لما أنزل به من الجنة و وضع في موضعه جعل أنصاب الحرم من حيث لحقه النور نور الحجر.
فهي عن يمين الكعبة أربعة أميال و عن يسارها ثمانية أميال كله اثنا عشر ميلا فإذا انحرف الإنسان ذات اليمين خرج عن حد القبلة لعلة أنصاب الحرم و إذا انحرف ذات اليسار لم يكن خارجا عن حد القبلة.
١١- الطوسى عن علي بن الحسن الطاطري عن محمد بن أبي حمزة عن ابن مسكان عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سألته عن قول اللّه عز و جل: «فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً» قال أمره أن يقيم وجهه للقبلة ليس فيه شيء من عبادة الأوثان خالصا مخلصا.
٢- عنه عن ابن أبي حمزة عن ابن مسكان عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سألته عن قول اللّه عز و جل: «وَ أَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ» قال هذه القبلة أيضا.
١٢- عنه عن ابن أبي حمزة عن معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال قلت له متى صرف رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) إلى الكعبة فقال بعد رجوعه من بدر.
١٣- عنه عن محمد بن علي بن محبوب عن أحمد عن الحسن بن علي ابن فضال عن أبي جميلة عن محمد بن علي الحلبي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قوله تعالى: «وَ أَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ» قال مساجد محدثة فأمروا أن يقيموا وجوههم شطر المسجد الحرام.
١٤- عنه عن الطاطري عن محمد بن أبي حمزة عن ابن مسكان عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سألته عن قوله تعالى: «وَ ما جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ