مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٤٨ - ٣- باب فضل مساجد الكوفة
إن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) لما أسرى اللّه به.
قال له جبرئيل (عليه السلام) تدري أين أنت يا رسول اللّه الساعة أنت مقابل مسجد كوفان قال فاستأذن لي ربي حتى آتيه فأصلي فيه ركعتين فاستأذن اللّه عز و جل فأذن له و إن ميمنته لروضة من رياض الجنة و إن وسطه لروضة من رياض الجنة و إن آخره لروضة من رياض الجنة و إن الصلاة المكتوبة فيه لتعدل ألف صلاة و إن النافلة فيه لتعدل خمسمائة صلاة و إن الجلوس فيه بغير تلاوة و لا ذكر لعبادة و لو علم الناس ما فيه لأتوه و لو حبوا قال سهل و روى لي غير عمرو أن الصلاة فيه لتعدل بحجة و أن النافلة فيه لتعدل بعمرة.
٣- عنه عن محمد بن يحيى عن بعض أصحابنا عن الحسن بن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سمعته يقول نعم المسجد مسجد الكوفة صلى فيه ألف نبي و ألف وصي و منه فار التنور و فيه نجرت السفينة ميمنته رضوان اللّه و وسطه روضة من رياض الجنة و ميسرته مكر فقلت لأبي بصير ما يعني بقوله مكر قال يعني منازل السلطان و كان أمير المؤمنين (عليه السلام) يقوم على باب المسجد ثم يرمي بسهمة فيقع في موضع التمارين فيقول ذاك من المسجد و كان يقول قد نقص من أساس المسجد مثل ما نقص في تربيعه.
٤- عنه عن محمد بن يحيى عن محمد بن إسماعيل و أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن سفيان بن السمط قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) إذا دخلت من الباب الثاني في ميمنة المسجد فعد خمس أساطين ثنتين منها في الظلال و ثلاثة في الصحن فعند الثالثة مصلى إبراهيم (عليه السلام) و هي الخامسة من الحائط قال فلما كان أيام أبي العباس دخل أبو عبد اللّه (عليه السلام) من باب الفيل