مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٦٥ - ٥- باب فضل الصلاة و فرضها
بمثل ذلك و كان ذلك وضوءهم للصلاة.
ثم قال فصلى فلما فرغ غابت الشمس و طلعت النجوم ذلك قول اللّه عز و جل: «وَ وَهَبْنا لِداوُدَ سُلَيْمانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِناتُ الْجِيادُ فَقالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوارَتْ بِالْحِجابِ رُدُّوها عَلَيَّ فَطَفِقَ مَسْحاً بِالسُّوقِ وَ الْأَعْناقِ»
٣٩- عنه قال سليمان بن خالد للصادق (عليه السلام) جعلت فداك أخبرني عن الفرائض التي فرض اللّه عز و جل على العباد ما هي قال شهادة أن لا إله إلا اللّه و أن محمدا رسول اللّه و إقام الصلوات الخمس و إيتاء الزكاة و حج البيت و صيام شهر رمضان و الولاية فمن أقامهن و سدد و قارب و اجتنب كل منكر دخل الجنة.
٤٠- عنه روي عن معمر بن يحيى قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول إذا جئت بالخمس الصلوات لم تسأل عن صلاة و إذا جئت بصوم شهر رمضان لم تسأل عن صوم.
٤١- عنه روي عن عائذ الأحمسي أنه قال دخلت على أبي عبد اللّه (عليه السلام) و أنا أريد أن أسأله عن الصلاة فبدأني فقال إذا لقيت اللّه عز و جل بالصلوات الخمس لم يسألك عما سواهن.
٤٢- عنه روي عن مسعدة بن صدقة أنه قال سئل أبو عبد اللّه (عليه السلام) ما بال الزاني لا تسميه كافرا و تارك الصلاة تسميه كافرا و ما الحجة في ذلك فقال لأن الزاني و ما أشبهه إنما يفعل ذلك لمكان الشهوة لأنها تغلبه و تارك الصلاة لا يتركها إلا استخفافا بها و ذلك لأنك لا تجد الزاني يأتي المرأة إلا و هو مستلذ لإتيانه إياها قاصدا إليها و كل من ترك الصلاة قاصدا لتركها فليس يكون قصده لتركها اللذة فإذا نفيت اللذة وقع الاستخفاف و إذا وقع