مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٦٧ - ٥- باب فضل الصلاة و فرضها
عبد مؤمن يقبل بقلبه على اللّه عز و جل في صلاته و دعائه إلا أقبل اللّه عز و جل عليه بقلوب المؤمنين إليه و أيده مع مودتهم إياه بالجنة.
٥٢- عنه سأل معاوية بن وهب أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن أفضل ما يتقرب به العباد إلى ربهم و أحب ذلك إلى اللّه عز و جل ما هو فقال ما أعلم شيئا بعد المعرفة أفضل من هذه الصلاة أ لا ترى أن العبد الصالح عيسى ابن مريم (عليه السلام) قال و أوصاني بالصلاة.
٥٣- عنه قال الصادق (عليه السلام) أحب الأعمال إلى اللّه عز و جل الصلاة و هي آخر وصايا الأنبياء (عليه السلام) فما أحسن من الرجل أن يغتسل أو يتوضأ فيسبغ الوضوء ثم يتنحى حيث لا يراه أنيس فيشرف اللّه عز و جل عليه و هو راكع أو ساجد إن العبد إذا سجد فأطال السجود نادى إبليس يا ويلاه أطاعوه و عصيت و سجدوا و أبيت.
٥٤- عنه قال الصادق (عليه السلام) من قبل اللّه منه صلاة واحدة لم يعذبه و من قبل اللّه له حسنة لم يعذبه.
٥٥- عنه قال (عليه السلام) كان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) يقول من حبس نفسه على صلاة فريضة ينتظر وقتها فصلاها في أول وقتها فأتم ركوعها و سجودها و خشوعها ثم مجد اللّه عز و جل و عظمه و حمده حتى يدخل وقت صلاة أخرى لم يلغ بينهما كتب اللّه له كأجر الحاج و المعتمر و كان من أهل عليين.
٥٦- الصدوق: أبي قال حدثني محمد بن يحيى العطار قال حدثني العمركي عن البوفكي عن علي بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد (عليهما السلام) قال قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) من أسبغ وضوءه و أحسن صلاته و أدى زكاة ماله و كف غضبه و سجن لسانه و استغفر لذنبه و أدى النصيحة لأهل بيت نبيه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) فقد استكمل حقائق الإيمان و أبواب الجنة