مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٤٠ - ١٣- باب علماء السوء
عملوا بخلافه.
١٢- عنه قال (عليه السلام) أشد الناس عذابا عالم لا ينتفع من علمه بشيء.
١٣- عنه قال (عليه السلام) تعلموا ما شئتم أن تعملوا فلن ينفعكم اللّه بالعلم حتى تعملوا به لأن العلماء همتهم الرعاية و السفهاء همتهم الرواية.
١٤- روى المجلسى عن ابن فضال عمن رواه عن أبي عبد اللّه عن آبائه (عليهم السلام) قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلّم من عمل على غير علم كان ما يفسده أكثر مما يصلح.
١٥- عنه روي عن الصادق (عليه السلام) أنه قال قطع ظهري اثنان عالم متهتك و جاهل متنسك هذا يصد الناس عن علمه بتهتكه و هذا يصد الناس عن نسكه بجهله.
١٦- عنه عن أحمد بن الوليد عن أبيه عن الصفار عن ابن عيسى عن محمد بن سنان عن موسى بن بكر عمن سمع أبا عبد اللّه (عليه السلام) قال العامل على غير بصيرة كالسائر على السراب بقيعة لا يزيد سرعة سيره إلا بعدا.
١٧- عنه عن كنز الكراجكي: قال الصادق (عليه السلام) أحسنوا النظر فيما لا يسعكم جهله و انصحوا لأنفسكم و جاهدوها في طلب معرفة ما لا عذر لكم في جهله فإن لدين اللّه أركانا لا ينفع من جهلها شدة اجتهاده في طلب ظاهر عبادته و لا يضر من عرفها فدان بها حسن اقتصاده و لا سبيل لأحد إلى ذلك إلا بعون من اللّه عز و جل.
١٨- عنه قال رجل للصادق (عليه السلام) فإذا كان هؤلاء القوم من اليهود لا يعرفون الكتاب إلا بما يسمعونه من علمائهم لا سبيل لهم إلى غيره فكيف ذمهم بتقليدهم و القبول من علمائهم و هل عوام اليهود إلا كعوامنا يقلدون