مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٣٩ - ١٣- باب علماء السوء
قيل يا رسول اللّه و ما دخولهم في الدّنيا قال اتّباع السّلطان فإذا فعلوا ذلك فاحذروهم على دينكم.
٩- الصدوق: حدثنا محمد بن الحسن (رحمه الله ) قال حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن علي بن محمد القاساني عن القاسم بن محمد الأصفهاني عن سليمان بن داود المنقري عن حفص بن غياث عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إذا رأيتم العالم محبا للدنيا فاتهموه على دينكم فإن كل محب يحوط بما أحب و قال أوحى اللّه عز و جل إلى داود (عليه السلام) لا تجعل بيني و بينك عالما مفتونا بالدنيا فيصدك عن طريق محبتي فإن أولئك قطاع طريق عبادي المريدين إن أدنى ما أنا صانع بهم أن أنزع حلاوة مناجاتي من قلوبهم.
١٠- عنه حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل رضى اللّه عنه قال حدثنا علي بن الحسين السعدآبادي قال حدثنا أحمد بن محمد بن خالد عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي عن حماد بن عثمان عن عبد اللّه بن أبي يعفور عن الصادق جعفر بن محمد (عليهما السلام) قال خطب رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلّم الناس في حجة الوداع بمنى في مسجد الخيف فحمد اللّه و أثنى عليه ثم قال نضر اللّه عبدا سمع مقالتي فوعاها ثم بلغها من لم يسمعها.
فرب حامل فقه غير فقيه و رب حامل فقه إلى من هو أفقه منه ثلاث لا يغل عليهن قلب امرئ مسلم إخلاص العمل للّه و النصيحة لأئمة المسلمين و اللزوم لجماعتهم فإن دعوتهم محيطة من ورائهم المسلمون إخوة تتكافى دماؤهم يسعى بذمتهم أدناهم هم يد على من سواهم.
١١- قال ابن فهد: روى هشام بن سعيد قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول فكبكبوا فيها هم و الغاوون قال: الغاوون هم الذين عرفوا الحق و