مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٨٠ - ٧- باب ما جرى بينه
و لا تكن كصاحب الحوت و حين يقول لنبيه (عليه السلام) حين مثل بحمزة و إن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به و لئن صبرتم لهو خير للصّابرين.
فصبر رسول اللّه (عليه السلام) و لم يعاقب و حين يقول و أمر أهلك بالصّلاة و اصطبر عليها لا نسألك رزقا نحن نرزقك و العاقبة للتّقوى و حين يقول الّذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنّا للّه و إنّا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربّهم و رحمة و أولئك هم المهتدون و حين يقول إنّما يوفّى الصّابرون أجرهم بغير حساب و حين يقول لقمان لابنه و اصبر على ما أصابك إنّ ذلك من عزم الأمور و حين يقول عن موسى
قال موسى لقومه استعينوا باللّه و اصبروا إنّ الأرض للّه يورثها من يشاء من عباده و العاقبة للمتّقين
و حين يقول الّذين آمنوا و عملوا الصّالحات و تواصوا بالحقّ و تواصوا بالصّبر و حين يقول ثمّ كان من الّذين آمنوا و تواصوا بالصّبر و تواصوا بالمرحمة و حين يقول و لنبلونّكم بشيء من الخوف و الجوع و نقص من الأموال و الأنفس و الثّمرات و بشّر الصّابرين و حين يقول و كأيّن من نبيّ قاتل معه ربّيّون كثير فما وهنوا لما أصابهم في سبيل اللّه و ما ضعفوا و ما استكانوا و اللّه يحبّ الصّابرين. و حين يقول و الصّابرين و الصّابرات و حين يقول و اصبر حتّى يحكم اللّه و هو خير الحاكمين و أمثال ذلك من القرآن كثير.
و اعلم أي عمّ و ابن عم أن اللّه جل و عز لم يبال بضر الدنيا لوليه ساعة قط و لا شيء أحب إليه من الضر و الجهد و البلاء مع الصبر و إنه تبارك و تعالى لم يبال بنعيم الدنيا لعدوه ساعة قط و لو لا ذلك ما كان