مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٧٨ - ٧- باب ما جرى بينه
بالسعادة و الكرام.
٣١- عنه روى أبو الفرج الأصفهاني عن يحيى بن عبد اللّه بن الحسن الذي سلم من الذين تخلفوا في الحبس من بني حسن فقال حدثنا عبد اللّه ابن فاطمة عن أبيها عن جدتها فاطمة بنت رسول اللّه (عليه السلام) قالت قال لي رسول اللّه (عليه السلام) يدفن من ولدي سبعة بشط الفرات لم يسبقهم الأولون و لم يدركهم الآخرون فقلت نحن ثمانية فقال هكذا سمعت فلما فتحوا الباب وجدوهم موتى و أصابوني و بي رمق و سقوني ماء و أخرجوني فعشت.
٣٢- عنه و من الأخبار الشاهدة بمعرفتهم بالحق ما رواه أحمد بن إبراهيم الحسيني في كتاب المصابيح بإسناده أن جماعة سألوا عبد اللّه بن الحسن و هو في المحمل الذي حمل فيه إلى سجن الكوفة فقلنا يا ابن رسول اللّه محمد ابنك المهدى، فقال: يخرج محمد من هاهنا، و أشار الى المدينة، فيكون كلحش الثور أنفه حتّى يقتل و لكن اذا سمعتم بالماثور و قد خرج بخراسان و هو صاحبكم.
٣٣- عنه قال: بإسنادنا إلى جدّي أبي جعفر الطوسي عن جماعة عن هارون بن موسى التلعكبري عن ابن همام عن جميل عن القاسم بن إسماعيل عن أحمد بن رياح عن أبي الفرج أبان بن محمد المعروف بالسندي نقلناه من أصله قال كان أبو عبد اللّه (عليه السلام) تحت الميزاب و هو يدعو و عن يمينه عبد اللّه بن الحسن و عن يساره حسن بن حسن و خلفه جعفر بن حسن قال فجاءه عباد بن كثير البصري قال فقال له يا أبا عبد اللّه قال فسألت عنه حتى قالها ثلاثا قال ثم قال له يا جعفر.
قال فقال له قل ما تشاء يا أبا كثير قال إني وجدت في كتاب لي علم