مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٠٢ - ٥- باب خصائصه و خوارق عاداته
فقال يا أبا الحسن معه سبحة مائة دينار، فقلت فى نفسى هؤلاء محدثين و اللّه ما سبقنى رسول و لا كتاب فمن أين علم ان معى مائة دينار.
فقال لا تزيد حبة و لا تنقص حبة فحسبتها فو اللّه ما زادت و لا نقصت، ثم قال يا عمار سلم علينا قلت السلام عليكم و رحمة اللّه و بركاته، فقال ليس هكذا يا عمار، فقلت السلام عليك يا بن عمّ رسول اللّه، فقال ليس هكذا يا عمار، قلت السلام عليك يا بن رسول اللّه، فقال ليس هكذا يا عمار فقلت السلام عليك يا وصىّ رسول اللّه، قال صدقت يا عمار ثم وضع يده على صدرى فقال ما حان لك أن تؤمن، فو اللّه ما خرجت من عنده حتى تولّيت وليه و تبرأت من عدوه.
١٠٥- عنه حدثنا أبو المفضّل محمد بن عبد اللّه الشيبانى، قال حدّثنا محمد بن جعفر الزيات عن محمد بن الحسين بن أبى الخطاب عن الحسن بن محبوب عن مالك بن عطية عن أبى بصير قال دخلت على أبى عبد اللّه و أنا اريد أن يعطينى دلالة مثل ما أعطانى أبو جعفر فلما دخلت عليه قال يا أبا محمد ما كان لك فيما كنت فيه شغل تدخل على امامك و أنت جنب، قال قلت جعلت فداك ما فعلت الا على عمد، قال أ و لم تؤمن؟ قال بلى و لكن ليطمئن قلبى، قال قم يا أبا محمد فاغتسل، فاغتسلت و عدت الى مجلسى فعلمت عند ذلك أنه الامام.
١٠٦- عنه قال: حدثنا ماجيلويه، قال حدثنا أبو عبد اللّه محمد بن خالد البرقي، عن أبيه عن صفوان بن يحيى، عن جعفر بن الأشعث قال أ تدري ما كان دخولنا فى هذا الأمر و معرفتنا به و ما كان عندنا منه خير و لا ذكر و لا معرفة بشيء مما عند الناس، قلت و كيف كان ذلك، قال ان أبا جعفر