مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٧٧ - ٧- باب ما جرى بينه
فقال له نعم فقال إنا و اللّه نجده يقتله فقال له عبد العزيز أ يقتل محمدا قال نعم قال فقلت في نفسي حسده و ربّ الكعبة قال ثم و اللّه ما خرجت من الدنيا حتى رأيته قتلهما قال فلما قال جعفر ذلك و نهض القوم و افترقوا تبعه عبد الصمد و أبو جعفر فقالا يا أبا عبد اللّه تقول هذا قال نعم أقوله و اللّه و أعلمه.
٢٩- عنه عن بجاد العابد قال كان جعفر بن محمد (عليه السلام) إذا رأى محمد ابن عبد اللّه بن حسن تغرغرت عيناه ثم يقول بنفسي هو إن الناس ليقولون فيه و إنه لمقتول ليس هو في كتاب عليّ من خلفاء هذه الأمة.
٣٠- ابن طاوس روينا بإسنادنا إلى أبي العباس أحمد بن نصر بن سعد من كتاب الرجال مما خرج منه و عليه سماع الحسين بن علي بن الحسن و هو نسخة عتيقة بلفظه قال أخبرنا محمد بن عبد اللّه بن سعيد الكندي قال هذا كتاب غالب بن عثمان الهمداني و قرأت فيه أخبرني خلاد ابن عمير الكندي مولى آل حجر بن عدي قال دخلت على أبي عبد اللّه (عليه السلام) فقال هل لكم علم بآل الحسن الذين خرج بهم مما قبلنا و كان قد اتصل بنا عنهم خبر فلم نحب أن تبدأه به فقلنا نرجو أن يعافيهم اللّه.
فقال و أين هم من العافية ثم بكا حتى علا صوته و بكينا ثم قال حدثني أبي عن فاطمة بنت الحسين (عليه السلام) قالت سمعت أبي (عليه السلام) يقول يقتل منك أو يصاب منك نفر بشط الفرات ما سبقهم الأولون و لا يدركهم الآخرون و أنه لم يبق من ولدها غيرهم.
أقول و هذه شهادة صريحة من طرق صحيحة بمدح المأخوذين من بني الحسن (عليه السلام) و أنهم مضوا إلى اللّه جل جلاله بشرف المقام و الظفر