مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٧١ - ٧- باب ما جرى بينه
درع رسول اللّه و عمامته (عليه السلام) فذهب الرجل فسأله عن درع رسول اللّه و العمامة فأخذ درعا من كندوج له فلبسها فإذا هي سابغة فقال كذا كان رسول اللّه (عليه السلام) يلبس الدرع فرجع إلى الصادق (عليه السلام) فأخبره فقال ما صدق ثم أخرج خاتما فضرب به الأرض فإذا الدرع و العمامة ساقطين من جوف الخاتم فلبس أبو عبد اللّه (عليه السلام) الدرع فإذا هي إلى نصف ساقه
ثم تعمم بالعمامة فإذا هي سابغة فنزعها ثم ردهما في الفص ثم قال هكذا كان رسول اللّه يلبسها إن هذا ليس مما غزل في الأرض إن خزانة اللّه في كن و إن خزانة الإمام في خاتمه و إن اللّه عنده الدنيا كسكرجة و إنها عند الإمام كصحيفة فلو لم يكن الأمر هكذا لم نكن أئمة و كنا كسائر الناس.
١٨- عنه عن ابن جمهور القمي في كتاب الواحدة أن محمد بن عبد اللّه بن الحسن قال لأبي عبد اللّه (عليه السلام) و اللّه إني لأعلم منك و أسخى و أشجع فقال له أما ما قلت إنك أعلم مني فقد أعتق جدي و جدك ألف نسمة من كد يده فسمعهم لي و إن أحببت أن أسميهم لك إلى آدم فعلت و أما ما قلت إنك أشجع مني فو اللّه ما بت ليلة و للّه علي حق يطالبني به و أما ما قلت إنك أشجع مني فكأني أرى رأسك و قد جيء به و وضع على حجر الزنابير يسيل منه الدم إلى موضع كذا و كذا قال فحكى ذلك لأبيه فقال يا بني آجرني اللّه فيك إن جعفرا أخبرني أنك صاحب حجر الزنابير.
١٩- عنه عن أبى الفرج الأصفهاني في مقاتل الطالبيين لما بويع محمد بن عبد اللّه بن الحسن على أنه مهدي هذه الأمة جاء أبوه عبد اللّه إلى الصادق (عليه السلام) و قد كان ينهاه و زعم أنه يحسده فضرب الصادق يده على كتف عبد اللّه و قال إيها و اللّه ما هي إليك و لا إلى ابنك و إنما هي لهذا يعني