مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٠١ - ٥- باب خصائصه و خوارق عاداته
يا هشام اشتريت الحوائج؟ قلت نعم قال: و خرقت الرقعة؟ قلت ادخلتها زنفيلجتى و أقفلت عليها الباب اطلب البركة و هو ذا المفتاح فى تكتى قال فرفع جانب مصلّاه و طرحها الىّ، و قال: خرقها فخرقتها و رجعت ففتشت الزنفيلجة فلم أجد فيها شيئا.
٣٢٩- عنه، عن المفضّل بن عمر قال: كنا جماعة على باب أبى عبد اللّه (عليه السلام) فتكلمنا فى الربوبية فخرج إلينا أبو عبد اللّه بلا حذاء و لا رداء و هو ينتفض و هو يقول لا يا خالد لا يا مفضل لا يا سليمان لا يا نجم بل عبيد مكرمون لا يسبقونه بالقول و هم بأمره يعملون فقلت لا و اللّه لا قلت فيك بعد اليوم الا ما قلت فى نفسك.
٣٣٠- عنه، عن صفوان الجمال قال كنت عند أبى عبد اللّه (عليه السلام) بالحيرة إذ أقبل الربيع فقال: أجب أمير المؤمنين فلم يلبث ان عاد فقلت: دعاك فأسرعت الانصراف، فقال: أنه سألنى عن شيء فألق الربيع فاسئله عنه كيف صار الامر الذي سألنى عنه قال صفوان: و كان بينى و بين الربيع لطيف فخرجت فأتيت الربيع فسألته عمادعا المنصور أبا عبد اللّه لأجله، فقال الربيع: أخبرك بالعجب ان الاعراب خرجوا يجتنون الكماة، فأصابوا فى البدو خلقا ملقى فأتونى به.
فأدخلته على المنصور لا عجبه منه فوضعته بين يديه، فلما رآه قال:
نحّه و ادع لى جعفر بن محمد فدعوته فقال: يا ابا عبد اللّه أخبرنى عن الهوى ما فيه؟ فقال: فى الهوا موج مكفوف، فقال: فيه سكان؟ قال: نعم قال: و ما سكانه؟ قال: خلق أبدانهم خلق الحيتان، رءوسهم رءوس الطير.
لهم أعراف كاعراف الديكة و نغانغ الديكة و أجنحة كأجنحة الطير