مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٢٤ - المقام الرابع {·١-٢٢٤-١·}في فضل الصلاة
يزكّيه، و له عذاب أليم [١] .. إلى غير ذلك من فضائلها، و زواجر التهاون بها التي لا تحصى.
{·١-٢٢٥-١·}ثم انّ اعداد الفرائض و النوافل المرتبة معروفة، و انما شرعت الرواتب ليتم بها ما نقص من الفريضة [٢] و هي أفضل من المبتدئة، و قيل: ان أفضل الرواتب ركعتا الفجر، ثم ركعة الوتر، ثم ركعتا الزوال، ثم نافلة المغرب، ثم صلاة الليل، ثم نوافل النهار، و لم يثبت هذا الترتيب. نعم ورد في كل منها فضل عظيم.
فمما ورد في ركعتي الفجر انّهما من صلاة الحامدين [٣] و انه يشهدهما ملائكة الليل و النهار [٤] ، و أنهما خير من الدنيا و ما فيها، و ان النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لم يكن على شيء من النوافل اشّد معاهدة منه عليهما [٥] ، و في نافلة الظهر انها صلاة الأوابين [٦] ، و ان النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم اوصى بها عليّا عليه السّلام ثلاثا [٧] . و في نافلة المغرب انها من صلاة الذاكرين و انها لا تترك سفرا
[١] فلاح السائل: ١٩ الفصل الاول في تعظيم حال الصلاة و ان مهملها من اعظم الجناة.
[٢] مستدرك وسائل الشيعة: ١/١٧٦ باب ١٣ حديث ١، بسنده عن ابي الحسن الرضا عليه السّلام قال: انّ اللّه عزّ و جلّ انّما فرض على الناس في اليوم و الليلة سبع عشرة ركعة، من اتى بها لم يسأله اللّه عزّ و جلّ عمّا سواها، و انّما اضاف اليها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم مثليها ليتمّ بالنوافل ما يقع فيها من النقصان، و انّ اللّه عز و جل لا يعذب على كثرة الصلاة و الصوم و لكنه يعذب على خلاف السنّة.
[٣] مستدرك وسائل الشيعة: ١/١٧٦ باب ١٣ حديث ٤.
[٤] مستدرك وسائل الشيعة: ١/١٧٦ باب ١٣ حديث ٦.
[٥] مستدرك وسائل الشيعة: ١/١٨٠ باب ٢٩ حديث ٤.
[٦] مستدرك وسائل الشيعة: ١/١٧٨ باب ٢٤ حديث ١.
[٧] مستدرك وسائل الشيعة: ١/١٧٨ باب ٢٢ حديث ١، عن فقه الرضا عليه السّلام.