مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٦٧ - مسجد السهلة
ل: موضع منه]و هو ممّر الناس، و هو من كوفان، و فيه مناخ الخضر عليه السّلام، و فيه ينفخ في الصور و إليه المحشر، و يحشر من جانبه سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب [١] ، و ما بعث اللّه نبيا إلاّ و قد صلّى فيه [٢] ، و المقيم فيه كالمقيم في فسطاط رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم [٣] ، و ما من مؤمن و لا مؤمنة إلاّ و قلبه يحّن إليه [٤] ، و ما من يوم و ليلة إلاّ و الملائكة يأوون إليه و يعبدون اللّه فيه [٥] ،
[١] مستدرك وسائل الشيعة: ١/٢٣٦ باب ٣٩ حديث ٤، بتصرف، و في آخر الحديث: اولئك الذين افلج اللّه حججهم و ضاعف نعمهم، فهم المستبقون الفائزون القانتون، يحبّون ان يدرأوا عن انفسهم، يحلون بعدل اللّه عن لقائه[خ. ل: و يخافون عدل اللّه عند لقائه]و اسرعوا في الطاعة فعملوا، و علموا انّ اللّه بما يعملون بصير، ليس عليهم حساب و لا عذاب، يذهب الضغّن، يطهر المؤمنين..
[٢] التهذيب: ٦/٣١ باب ١٠ حديث ٥٧، بسنده عن ابي بكر الحضرمي، عن ابي جعفر الباقر عليه السّلام قال: قلت له: ايّ البقاع افضل بعد حرم اللّه و حرم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم؟فقال: الكوفة يا ابا بكر، هي الزكيّة الطاهرة، فيها قبور النبيين المرسلين و غير المرسلين، و الاوصياء الصادقين، و فيها مسجد سهيل الذي لم يبعث اللّه نبيّا الاّ و قد صلّى فيه، و فيها يظهر عدل اللّه، و فيها قائمه و القوام من بعده، و هي منازل النبيين و الاوصياء و الصالحين.
[٣] مستدرك وسائل الشيعة: ١/٢٣٦ باب ٣٩ حديث ٣، بسنده عن ابي بصير، عن ابي عبد اللّه عليه السّلام انّه قال: يا ابا محمد!كأنّي ارى نزول القائم عليه السّلام في مسجد السهلة بأهله و عياله. قلت: يكون منزله؟قال: نعم، هو منزل ادريس عليه السّلام، و ما بعث اللّه نبيّا الاّ و قد صلّى فيه، و المقيم فيه كالمقيم في فسطاط رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم، و ما من مؤمن و لا مؤمنة الاّ و قلبه يحنّ اليه، و ما من يوم و لا ليلة الاّ و الملائكة ياؤون الى هذا المسجد يعبدون اللّه فيه، يا ابا محمد!اما انّي لو كنت بالقرب منكم ما صلّيت صلاة الاّ فيه، ثم اذا قام قائمنا عليه السّلام انتقم للّه و رسوله و لنا اجمعين.
[٤] الحديث المتقدم و في المتن: اليها، بدلا من: أليه.
[٥] الحديث السالف-ايضا-.