مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٠٢ - المقام الثالث {·١-١٠١-١·}في آداب الخاتم
و الأصفر على دار الصديقة الكبرى سلام اللّه عليها، و الأبيض على دار أمير المؤمنين عليه السّلام، و يخرج من تحت كل جبل نهر[ماءه]أبرد من الثلج و أحلى من العسل و أصفى من اللبن، لا يشرب منها إلاّ آل محمد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و شيعتهم، و تخرج الأنهار الثلاثة من الكوثر و تجتمع في مكان واحد، و هذه الجبال تسبّح و تقدّس و تمجّد للّه تعالى و تستغفر لمحبّي آل محمد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم [١] . {·١-١٠٤-١·}و يتأكد استحبابه في السفر، لأنّه حرز فيه و أمان [٢] ، و في الصلاة لأن ركعتين بفص عقيق تعدل ألف ركعة بغيره [٣] ، و روي إن الصلاة في خاتم عقيق منفردا أفضل من الصلاة جماعة بغير عقيق بأربعين درجة [٤] ، و عند الخوف لأنه أمان منه [٥] ، و عند الدعاء لأن اللّه تعالى يحب أن ترفع إليه في الدعاء يد فيها فص عقيق [٦] .
[١] الامالي للشيخ الطوسي. الجزء الثاني/٣٧.
[٢] ثواب الاعمال/٢٠٧ ثواب التختم بالعقيق احاديث الباب.
[٣] عدّة الداعي/٩٤.
[٤] مستدرك وسائل الشيعة: ١/٢١٦ باب ٣٤ برقم ١ عن دعائم الاسلام و فيه (و الصلاة فيه سبعون صلاة) و لم اظفر على رواية اربعين درجه.
[٥] وسائل الشيعة: ٣/٤٠١ باب ٥٢ برقم ١ عن الامالي للشيخ الطوسي.
[٦] مكارم الاخلاق: ٩٩ باب في فص الخواتيم: عن سليمان الاعمش قال: كنت مع جعفر بن محمد عليهما السّلام على باب أبي جعفر المنصور فخرج من عنده رجل مجلود بالسوط، فقال لي: يا سليمان، انظر ما فصّ خاتمه؟فقلت: يا بن رسول اللّه فصه غير عقيق، فقال: يا سليمان أما انه لو كان عقيقا لما جلد بالسوط، قلت: يا بن رسول اللّه زدني، قال: يا سليمان هو أمان من قطع اليد، قلت: يا بن رسول زدني، قال: هو أمان من إراقة الدم، قلت: زدني، قال: ان اللّه يحب ان ترفع إليه في الدعاء يد فيها فص عقيق، قلت: زدني، قال: العجب كل العجب من يد فيها فص عقيق كيف تخلو من الدنانير و الدراهم، قلت: زدني قال: انه امان من كل بلاء، قلت: زدني، قال: هو امان من الفقر، قلت: أحدّث بها عن جدك الحسين عن أمير-