مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٦٠ - {·١-٦٧-١·}الأول في فضل الولد ذكرا و أنثى
{·١-٧١-١·}و ورد وضع من طلب الولد الذكر يده اليمنى عند قعوده مقعد الرجل من المرأة على يمين سرة المرأة، و قراءة إِنََّا أَنْزَلْنََاهُ سبع مرات، و بعد تبين الحمل يضع يده على يمنة سرتها و يقرأ إِنََّا أَنْزَلْنََاهُ سبعا أيضا [١]
{·١-٧١-٢·}و ورد أن من نوى أن يسمي حمل زوجته محمدا أو عليا ولد له ذكر [٢] ، و إن من كان له حمل مضت عليه أربعة أشهر فأستقبل بالحامل القبلة و قرأ آية الكرسي و ضرب على جنبها و قال: اللهم إني قد سميته محمدا، فإن اللّه تعالى يجعله غلاما، فإن و فى بالاسم بارك اللّه له فيه، و ان رجع عن الاسم كان للّه فيه الخيار، إن شاء أخذه و إن شاء تركه [٣] .
{·١-٧٢-١·} *فائدة*
يستحب إطعام الحبلى اللبان [٤] ، للأمر به معللا بأن الصبي إذا غذي في بطن أمّه باللبّان اشتد عقله، فإن يك ذكرا كان زكي القلب عالما شجاعا، و إن كانت جارية حسن خلقها و خلقتها و عظمت عجيزتها و حظيت عند زوجها [٥] .
و يستحب أكل الحامل السفرجل، للأمر به معللا بأنه يحسن خلق المولود و يكون أطيب ريحا، و أصفى لونا [٦] .
[١] مكارم الاخلاق/٢٥٨.
[٢] الكافي: ٦/١٢ باب من كان له حمل فنوى ان يسميه محمدا او عليا ولد له ذكر برقم ٤.
[٣] الكافي: ٦/١١ باب من كان له حمل فنوى ان يسميه محمدا او عليا ولد له ذكر برقم ١.
[٤] اللباء: اول اللبن من النتاج، و هو اول اللبن يكون بعد الولادة، و اكثر ما يكون ثلاث حلبات و اقلّه حلبة. لسان العرب: ١/١٥٠ اقول: المقصود به هاهنا استحباب اطعام الحبلى لباء الحيوان.
[٥] الكافي: ٦/٢٣ باب ما يستحب ان تطعم الحبلى برقم ٦.
[٦] الكافي: ٦/٢٢ باب ما يستحب ان تطعم الحبلى برقم ١.