مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٤٨٥ - المقام العاشر {·١-٢٥٨-١·}في فضل التعقيب و آدابه
أفضل منه لنحله رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فاطمة عليها السّلام [١] .
و يستحبّ تقديمه على ساير التعقيبات [٢] ، و تعليمه الصبيان [٣] ، و الإتيان به قبل تغيّر هيئة جلوس التشهد [٤] ، و الموالاة فيه و عدم قطعه، و إعادته عند الشك [٥] ، و أن يكون التسبيح به بالسبحة [٦] ، و الأفضل السبحة المصنوعة من طين قبر سيد الشهداء أرواحنا فداه [٧] كما يأتي بيان فضلها في ذيل مبحث الزيارات إن شاء اللّه تعالى، و من سها فجاوز في شيء من التكبير، و التحميد، و التسبيح عدده، عاد إلى ما دون نصاب المسهو فيه بواحد و بنى عليه و أتمّه [٨] .
{·١-٢٦٠-١·}و من التعقيبات العامة المندوب إليها بالخصوص في دبر كلّ صلاة:
الشهادتان و الإقرار بالأئمّة الطاهرين سلام اللّه عليهم أجمعين، و الصلاة على النبّي و آله.
و قال محمد بن سليمان الدّيلمي لأبي عبد اللّه عليه السّلام: جعلت فداك، إنّ شيعتك تقول: إنّ الإيمان مستقرّ و مستودع، فعلّمني شيئا إذا قلته استكملت الإيمان. فقال عليه السّلام: قل في دبر كلّ فريضة: «رضيت باللّه ربّا، و بمحمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم نبيّا، و بالاسلام دينا، و بالقرآن كتابا،
[١] الكافي: ٣/٣٤٣ برقم ١٤.
[٢] قرب الاسناد: ٤. و ثواب الاعمال: ١٩٦ باب ثواب تسبيح الزهراء عليها السّلام برقم ٤.
[٣] الكافي: ٣/٣٤٣ برقم ١٣.
[٤] التهذيب: ٢/١٠٥ برقم ٣٩٥.
[٥] الكافي: ٣/٣٤٢ برقم ١١ بسنده (قال أبو عبد اللّه عليه السّلام اذا شككت في تسبيح فاطمة الزهراء عليها السّلام فاعد) و برقم ١٢.
[٦] مكارم الاخلاق ٢/٣٢٨.
[٧] مكارم الاخلاق: ٢/٣٢٨. وسائل الشّيعة: ٤/١٠٣٣ برقم ٢.
[٨] مكارم الاخلاق: ٢/٣٢٨. وسائل الشيعة: ٤/١٠٣٣ برقم ١ و ٤.