مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٤٥ - و منها صلاة ليالي الاسبوع و أيّامها فصلاة ليلة السبت
إِنَّ اَللََّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبََادِ [١] ، لاََ إِلََهَ إِلاََّ أَنْتَ سُبْحََانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ اَلظََّالِمِينَ [٢] ، رَبِّ إِنِّي لِمََا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ [٣] ، رَبِّ لاََ تَذَرْنِي فَرْداً وَ أَنْتَ خَيْرُ اَلْوََارِثِينَ [٤] .
و منها: صلاة ليالي الاسبوع و أيّامها فصلاة ليلة السبت
ركعتان كل منهما بالحمد و سَبِّحِ اِسْمَ رَبِّكَ اَلْأَعْلَى و آية الكرسي و القدر مرة، روي ذلك عن النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم [٥] .
و في رواية اخرى [٦] عنه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في الركعة الأولى:
الحمد و القدر ثلاثا، و في الثانية: الحمد و «إِذََا زُلْزِلَتِ» ثلاثا، و الاستغفار بعد الفراغ مائة، و الصلاة على النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم مائة، و ان من فعل ذلك لم يقم من مكانه حتى يغفر له [٧] .
[١] سورة الغافر: ٤٤.
[٢] سورة الانبياء: ٨٧.
[٣] سورة القصص: ٢٤.
[٤] سورة الانبياء: ٨٨، و مستدرك وسائل الشيعة: ١/٤٧٠ باب ٣٧ حديث ١ عن الدروع الواقية.
[٥] مستدرك وسائل الشيعة ١/٤٧١، باب ٤١، حديث ١.
[٦] لا يخفى عليك ان كل ما قلنا في صلاة ايام الاسبوع: و في رواية اخرى، و في رواية ثالثة..
و هكذا، فانّما المراد بذلك صلاة اخرى، لا أن صلاة واحده وردت على كيفيتين، فلا تغفل.
[منه (قدس سره) ]
[٧] مستدرك وسائل الشيعة ١/٤٧١، باب ٤١، حديث ٢.